محطات عديدة مرت بها المعركة التي خاضها مؤسس موقع "ويكيليكس" الأسترالي جوليان أسانج مع قضاء بلاده، وانتهت في مايو/أيار 2017 بالتخلي عن ملاحقته بتهمة الاغتصاب. 26 يوليو/تموز 2010: الصحف العالمية تنشر أكثر من سبعين ألف وثيقة سرية حول عمليات التحالف الدولي في أفغانستان، بثها "ويكيليكس" الإلكتروني. وفي نهاية أكتوبر/تشرين الأول من نفس العام نشر الموقع أربعمئة ألف تقرير يتعلق بـ الغزو الأميركي للعراق.
18 نوفمبر/تشرين الثاني 2010: السويد تصدر مذكرة توقيف أوروبية بحق أسانج في إطار تحقيق بتهمة الاغتصاب والاعتداء الجنسي على سويديتين. ونفى المتهم الوقائع التي تعود إلى أغسطس/آب 2010، مؤكدا أن مواطنتيه وافقتا على العلاقة الجنسية. 28/29 نوفمبر/تشرين الثاني 2010: الصحف العالمية تنشر مضمون حوالى 250 ألف برقية دبلوماسية أميركية كشفها موقع ويكيليكس 7 ديسمبر/كانون الأول 2010: أسانج يسلم نفسه للشرطة البريطانية، فتم توقيفه تسعة أيام ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله في سافولك بشرق إنجلترا.
24 فبراير/شباط 2011: محكمة لندنية توافق على طلب استرداد صادر عن السويد ثبت في الاستئناف في نوفمبر/تشرين الثاني 2010. وأسانج يخشى تسليمه بعد ذلك إلى الولايات المتحدة التي قد تفرض عليه حكما بـ الإعدام، بسبب نشر موقعه وثائق سرية. 19 يونيو/حزيران 2012: للإفلات من تسليمه وبعدما استنفد كل وسائل الطعن القضائية، لجأ أسانج إلى سفارة الإكوادور في العاصمة البريطانية لندن، حيث طلب اللجوء السياسي الذي منحته إياه السلطات الإكوادورية في أغسطس/آب من نفس العام.
25 أكتوبر/تشرين الأول 2013: كيتو تطلب من لندن ضمان حرية تحرك أسانج ليتمكن من التوجه إلى الإكوادور. 16 يوليو/تموز 2014: محكمة في السويد تبقي على مذكرة التوقيف الأوروبية التي ثبتت بعد ذلك في الاستئناف في نوفمبر/تشرين الثاني. 12 سبتمبر/أيلول 2014: أسانج يتقدم بشكوى ضد السويد وبريطانيا لدى مجموعة العمل حول الاعتقال التعسفي التابعة لـ الأمم المتحدة، لاعتبار بقائه داخل


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب