اتفاقات توصل إليها النظام السوري وفصائل من المعارضة المسلحة وبدأ تنفيذها في مايو/أيار 2017، نظمت عملية إخلاء شملت أحياء القابون، وبرزة، وتشرين من مقاتلي المعارضة، مقابل الإفراج عن معتقلين، وهو ما اعتبر تمهيدا من طرف النظام للقضاء على أي وجود لمقاتلي المعارضة في العاصمة السورية. وكانت المعارضة المسلحة المسلحة قد سيطرت -عقب اندلاع الثورة السورية– على ثلاثة أحياء شرقي العاصمة دمشق وهي: القابون وتشرين وبرزة. وحاصرت قوات النظام هذه الأحياء منذ العام 2012 وكانت متصلة بعضها ببعض حتى نهاية أبريل/نيسان 2017، إذ تمكنت قوات الأسد من عزل حي برزة عن حيّي تشرين والقابون، ثم استمرت المحاولات لعزل حي تشرين عن حي القابون.

وفي ما يلي أهم عناصر الاتفاقات الثلاث: 1- اتفاق حي القابونفي 13 مايو/أيار 2017 توصلت المعارضة المسلحة وقوات النظام السوري إلى اتفاق شبيه بالاتفاقات السابقة في أحياء دمشق الشرقية، ويقضي بخروج الراغبين من مقاتلي المعارضة المسلحة والمدنيين نحو إدلب في الشمال السوري. لكن بعض مقاتلي المعارضة فضلوا التوجه نحو الغوطة الشرقية الملاصقة لحي القابون، بينما أعلن بعضهم رفضهم للاتفاق وحاولوا عرقلة تطبيقه. 2- اتفاق حي برزةالاتفاق الذي بدأ تنفيذه يوم 8 مايو/أيار 2017 وجرى برعاية روسية وتضمن خروج مقاتلي المعارضة السورية وعائلاتهم ومن يرغب من المدنيين باتجاه مدينة إدلب شمالي سوريا، مقابل الإفراج عن معتقلين ومعتقلات من سجون النظام السوري.

وتضمن الاتفاق خروج مقاتلين أكراد يقاتلون ضمن صفوف المعارضة المسلحة باتجاه مدينة جرابلس في ريف حلب الشرقي. وخرجت الدفعة الأولى في اليوم الأول من تنفيذ الاتفاق، وتضمنت نحو 1500 شخص بينهم مقاتلون من المعارضة. أما الدفعة الثانية فخرجت يوم 12 مايو/أيار وتضمنت أيضا 1500 شخص.

وبحسب بالاتفاق، فإن عدد الدفعات التي تخرج من الحي ثماني دفعات، وبعد خروجها يصبح الحي بالكامل تحت سيطرة قوات النظام. 3- اتفاق حي تشرينبدأ تنفيذ الاتفاق يوم 12 مايو/أيار 2017، حيث تضمنت أول د