برز "جيل زد" في دول عدة باعتباره قوة احتجاجية صاعدة، يقود حركات شعبية واسعة ضد الفساد والبطالة وغياب العدالة الاجتماعية. ومن كينيا إلى المغرب، مرورا ببيرو ونيبال وبنغلاديش، تحولت هذه المظاهرات -التي نُظم بعضها رقميا- إلى انتفاضات ميدانية، بعضها سلمي وبعضها الآخر شهد مواجهات دامية مع قوات الأمن. وإليكم أبرز المظاهرات التي دعا إليها جيل زد: شهدت العاصمة الكينية نيروبي عام 2024 موجة احتجاجات شعبية غير مسبوقة، قادها جيل زد عبر منصات التواصل الاجتماعي، رفضا لمشروع قانون مالي مثير للجدل.
وتحولت الاحتجاجات ضد مشروع قانون للضرائب إلى أعمال عنف، أسفرت عن سقوط قتلى، مع اقتحام مبنى البرلمان وانقطاع في خدمات الإنترنت. واضطرت الحكومة إلى تعديل مشروع القانون بعد أن احتشد عشرات المتظاهرين خارج مبنى البرلمان الكيني في يونيو/حزيران من العام نفسه. وأوضح بيان للرئاسة الكينية، أن من الضرائب المعلقة كانت ضريبة القيمة المضافة بنسبة 16% على الخبز و2.5% على السيارات.
وفي أواخر يونيو/حزيران، أعلن الرئيس الكيني وليام روتو سحب مشروع قانون المالية، قائلا إنه من الواضح أن الكينيين لا يريدونه، واعترف بالفشل. وقالت جماعات حقوقية، إنه على الرغم من تأكيدات الحكومة أن الحق في التجمع محمي ومسهل، إلا أن الاحتجاجات تحولت إلى أعمال عنف. وأشارت في بيان مشترك إلى أن مراقبي حقوق الإنسان والمسؤولين الصحيين أبلغوا عن حوادث انتهاك لحقوق الإنسان.
وبعد عام على الاحتجاجات، خرج آلاف المتظاهرين مرددين هتافات مثل "يجب أن يرحل روتو"، ولوحوا بأغصان الأشجار رمزا للمعارضة السلمية لحكمه. وقال روتو "يجب ألا تكون الاحتجاجات وسيلة لتدمير السلام في كينيا. ليس لدينا بلد آخر نلجأ إليه عندما تسوء الأمور، وتقع على عاتقنا مسؤولية الحفاظ على أمان بلادنا".
اندلعت احتجاجات في بيرو يوم 20 سبتمبر/أيلول 2025 بقيادة جيل زد، عقب إصلاحات في نظام التقاعد بالبلاد، ألزمت جميع البيروفيين فوق سن 18 عاما بالانضمام إلى صندوق تقاعد خاص، على الرغم من ظ




AlJazeera Arabic قناة الجزيرة