عانى لبنان من أزمة اقتصادية شديدة بداية عام 2019 تراجعت فيها الليرة أكثر من 90% أمام الدولار، ووصف البنك الدولي الأزمة اللبنانية بأنها الأسوأ منذ عام 1850، مما جعل السلطات تفرض قيودا على سحب الودائع، خاصة على تلك المودعة بالدولار. أصبح سحب الودائع مستحيلا للبعض، مما جعلهم يلجؤون إلى اقتحام البنوك تحت تهديد السلاح لاسترجاع ودائعهم. في ما يلي أبرز الاقتحامات لفروع البنوك خلال العام 2022 أو كما أطلق عليها اللبنانيون "أوكار القهر".
اقتحم عبد الله الساعي فرع بنك "بيروت والبلاد العربية" تحت تهديد السلاح مع احتجاز رهائن في الداخل، وتمكن من الحصول على 50 ألف دولار من ودائعه، ثم أعطاها لزوجته وسلم نفسه للقوى الأمنية. وبعد اعتقاله منذ 18 يناير/كانون الثاني حكم القضاء لصالح الساعي وخرج بوديعته تحت كفالة مالية قدرها 200 ألف ليرة لبنانية في 3 فبراير/شباط. احتجز المودع بسام شيخ حسن 8 أشخاص رهائن تحت تهديد السلاح لـ6 ساعات مطالبا بالحصول على وديعته -التي تفوق قيمتها 200 ألف دولار- من أجل علاج والده.
المودع دخل البنك ببندقية صيد بعدما سكب البنزين في أرجاء المصرف، ثم هدد بإشعال نفسه وقتل كل من في الفرع، قبل أن يسلم نفسه بعد الاتفاق على منحه 30 ألف دولار فقط من وديعته. بسلاح قيل إنه بلاستيكي اقتحمت سالي حافظ أحد فروع بنك "لبنان والمهجر" (بلوم بنك) واحتجزت رهائن فيه من أجل الحصول على جزء من وديعتها البالغة 20 ألف دولار، لتغطية تكاليف علاج شقيقتها المصابة بالسرطان، لكنها استطاعت تحصيل 13 ألف دولار و30 مليون ليرة فقط. اعتقل الأمن عبد الله زكريا ومحمد رستم اللذين ساعدا سالي في عملية الاقتحام، فيما توارت هي عن الأنظار واشترطت لتسليم نفسها إطلاق سراح مساعديْها وإعطاء المبلغ المتبقي لعائلتها من أجل متابعة العلاج.
نجح رامي شرف الدين في استرداد وديعته التي قيل إنها 30 ألف دولار بعدما اقتحم فرع بنك "البحر المتوسط" ببندقية فارغة، لكن القوات اللبنانية نفت استطاعته الحصول على أي مبلغ، وأشارت إلى أنه يم


AJ+ Français