عملية عسكرية أطلقتها "قوات سوريا الديمقراطية" بإسناد جوي أميركي، تهدف إلى السيطرة على مدينة الرقة ذات الغالبية العربية السنية شمالي سوريا وطرد تنظيم الدولة الإسلامية منها. الانطلاقة والتشكيلةانطلقت عملية "غضب الفرات" من بلدة عين عيسى (50 كلم شمال الرقة) يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، ولم يتم تحديد إطار زمني لانتهاء العملية، بحسب ما أكده مصدر كردي لم يكشف اسمه لوكالة رويترز في وقت سابق. العملية تشارك فيها "قوات سوريا الديمقراطية" التي تضم فصائل كردية وعربية سورية، حيث جهزّت لها ثلاثين ألف مقاتل، حسب ما أكدته المتحدثة باسم العملية جيهان شيخ أحمد أثناء مؤتمر صحفي سابق في بلدة عين عيسى، بينما تشير التقديرات إلى وجود 3500 مسلح من تنظيم الدولة في الرقة.
ويقدم طيران التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الغطاء الجوي لعملية استعادة الرقة، حيث وصل قرابة خمسين مستشارا وخبيرا عسكريا أميركيا لتقديم مهام استشارية والتنسيق بين القوات المقاتلة على الأرض وطائرات التحالف الدولي، وذلك وفق ما كشفه مصدر قيادي في "قوات سوريا الديمقراطية". وردا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية، أوضح المكتب الإعلامي للتحالف أنه "كجزء من التزام التحالف بتقديم الاستشارة والمؤازرة ومرافقة قوات سوريا الديمقراطية، يُطلب منا تقديم المساعدة في تخطيط العمليات وتنسيق الغارات الجوية وتنظيم تحركات القوات، فضلا عن التدريب وتأمين المعدات لقوات سوريا الديمقراطية لعزل الرقة". كما أفادت وسائل إعلام أجنبية بانتشار وحدات خاصة فرنسية على الأرض في محيط الرقة لتقديم الاستشارة العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية.
أما بالنسبة لتركيا فترفض "قوات سوريا الديمقراطية" إشراكها في العملية، حيث قال المتحدث العسكري باسم هذه القوات طلال سلو إنهم اتفقوا مع التحالف الدولي على استبعاد أي دور لها. غير أن المبعوث الأميركي لقوات التحالف الدولي بريت ماكغورك أعلن في وقت سابق أن واشنطن على اتصال "وثيق جدا" بحليفتها تركيا بشأن معركة الرقة، علما بأن أ


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة