مفاوضات جنيف-3 يوم 29 يناير/كانون الثاني 2016 محاولة جديدة برعاية أممية لحل الأزمة السورية، وقد أعلنت الأمم المتحدة أن تلك المفاوضات ستبدأ "غير مباشرة" وبدون شروط مسبقة، وقد تستمر لستة شهور، داعية المفاوضين والقوى الدولية لإنجاحها. فبعد جنيف-1 عام 2012، وجنيف-2 عام 2014، واجتماع فيينا في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، وقرار مجلس الأمن في ديسمبر/كانون الأول 2015، يُعوَل على أن يؤسس لقاء جنيف-3 لتدشين مسار سياسي في سوريا، وتجاوز العراقيل المحلية والإقليمية والدولية التي تهدد بإفشاله. آلية التفاوضستبدأ مفاوضات 29 يناير/كانون الثاني 2016 بين السوريين عبر مجموعات غير مباشرة وفق ما أعلنه المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا، الذي أوضح أنها قد تستمر لستة شهور.
ووفق المسؤول الأممي فإن خط مجلس الأمن واضح في رفض أي شروط مسبقة قبل انطلاق المفاوضات، وحث الجميع على أن يبذلوا جهدا لتحقيق نتيجة ما، وذلك برغم الخلافات والتوترات. وأوضح دي ميستورا أنه لن يتم تنظيم حفل افتتاحي، موضحا أن المشاركين في المحادثات سيبحثون كأولوية "وقف إطلاق النار وتأمين المساعدة الإنسانية" وقال إن كل يوم يمر بدون نتائج يعتبر هدرا. وعن تمثيل المعارضة السورية، قال دي ميستورا إن مجلس الأمن حثه على ضمان مشاركة أكبر تمثيل للسوريين في مفاوضات جنيف، مؤكدا ضرورة مشاركة نسائية في أي وفد.
وينتظر أن يتم خلال تلك المفاوضات الاستماع إلى الأطراف المختلفة وتسجيل المواقف، ويُتفق على ترتيب أولويات المفاوضات وآلية التعامل معها، في ظل الضغوط الهائلة التي تمارسها القوى الكبرى وفي مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا على المفاوضين. وقد عقد كل من وزيري خارجية روسيا والولايات المتحدة سيرغي لافروف وجون كيري سلسلة لقاءات قبل انطلاق المفاوضات، التي لم يتسرب منها سوى أنها تهدف للمساعدة على حل الأزمة السورية، في ظل اعتراف الطرفين بوجود خلافات عميقة حول شكل مستقبل سوريا، وتصنيف الجماعات المسلحة. موقف المعارضةالمعارضة السورية باجتماع لها في الرياض


AJ+ عربي
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة