قمر صناعي يدور حول الأرض صمم لقياس توزيع الغطاء السحابي في الجزء النهاري من مداره. يعد أول "قمر أرصاد جوية" في العالم. وهو عبارة عن كرة من المغنيسيوم تزن 10.75 كلغ وقطرها 50.8 سم. أطلق يوم 17 فبراير/شباط 1959 في سياق دولي اتسم بالحرب الباردة التي كانت مستعمرة بين المعسكرين الغربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، والشرقي، بقيادة الاتحاد السوفييتي.
وكان ثاني إطلاق ناجح إلى المدار لبرنامج الأقمار الصناعية الأميركي (آي جي واي فانغارد)، وأول قمر صناعي مغطى بالسحب. انتهت مهمته يوم 8 مايو/أيار 1959، ويتمتع بعمر مداري إجمالي متوقع يتراوح بين 200 إلى 300 عام. كان الهدف من إطلاق فانغارد 2 هو قياس انعكاس ضوء الشمس من الغطاء السحابي ومن سطح الأرض.
وكان هدف البرنامج، الذي تديره البحرية الأميركية، إطلاق قمر صناعي واحد أو أكثر في مدار الأرض خلال السنة الجيوفيزيائية الدولية (آي جي واي). والسنة الجيوفيزيائية الدولية عبارة عن مجموعة من الأبحاث المنسقة على نطاق عالمي، والتي أجريت في الفترة ما بين يوليو/تموز1957 وديسمبر/كانون الأول 1958، خلال فترة النشاط الشمسي الأقصى، بهدف فهم الخصائص الفيزيائية للأرض بشكل أفضل، والتفاعلات بين الشمس وكوكب الأرض. دفع نجاح تجربة "فانغارد 2" المؤتمر العالمي الثالث للأرصاد الجوية، الذي عُقد في جنيف (مايو/أيار 1959)، إلى الاعتراف بأهمية أقمار الأرصاد الجوية في معرفة الدورة العامة للغلاف الجوي، ومن ثم التنبؤ بالطقس.
يرى مختبر الأبحاث البحرية للولايات المتحدة (إن آر إل) أن التجارب العلمية التي أجريت على أقمار فانغارد الصناعية، والتي دشنها نجاح مهمة فانغارد 2، أدت إلى زيادة المعرفة العلمية بالفضاء وفتحت المجال أمام تجارب أكثر تطورا. أطلق فانغارد 2 من قاعدة كيب كانافيرال في ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية يوم 17 فبراير/شباط 1959، وشُغل جهاز إرسال القياس عن بعد لمدة 23 يوما، لكن البيانات حول الغطاء السحابي تدهورت بشدة بسبب تذبذب محور الدوران. كما اشتغل ج






AJ+ Français