نشرة العلماءتأسست نشرة علماء الذرة عام 1945 من قبل علماء بينهم من ساعد على تطوير القنبلة النووية من "الذين لا يستطيعون البقاء بمعزل عن تأثيرات ونتائج ما صنعوه". وخلال سنوات طويلة من وجودها، طورت "النشرة" أداءها وهيكلتها، وأصبحت الآن منظمة دولية ذات منفعة عامة لا تهدف إلى الربح، تحارب انتشار السلاح النووي، وتدعو إلى تجريمه. ويعد موقعها الرسمي على الإنترنت أهم وسائل تواصلها مع العالم، حيث يحظى بزيارة نحو 160 ألف شخص شهريا، ولديه مجلة نصف شهرية توجد بنحو 15 ألف جامعة ومؤسسة عبر العالم.

وتحرص المنظمة على كشف وتحليل كل ما يهم انتشار السلاح النووي من مفاوضات ومعاهدات ومناقشات وسياسات. ساعة القيامةتحظى "ساعة القيامة" بمتابعة كبيرة على الرغم من أنها إحدى خدمات نشرة العلماء فقط، وأهميتها تكمن في أنها تمثل وجهة نظر العلماء بخصوص اقتراب نهاية العالم بسبب أخطار السلاح النووي والتغيرات المناخية، وكلما اقترب العد العكسي من النهاية (منتصف الليل) دل ذلك على أن خطورة انتشار السلاح النووي وتأزم السياسات الدولية المرتبطة بمجال المناخ هي في حالة متقدمة. وسنويا، يتم تحريك عقارب الساعة بالتشاور مع رعاة المجلس، وبينهم 15 عالما فازوا بجوائز نوبل.

ويضم المجلس علماء في الطاقة النووية والفيزياء والبيئة من جميع أنحاء العالم، ويجتمعون لاتخاذ قرار بشأن تحريك عقارب الساعة من عدمه. وفي 2016، وضعت النشرة العقارب عند ثلاث دقائق قبل منتصف الليل، وقرر العلماء عام 2017 تحريك عقارب الساعة نصف دقيقة، بعد وصول دونالد ترمب إلى البيت الأبيض، وعُدّ ذلك دليلا على غضب العلماء من عدم أخذ المسؤولين الدوليين التهديد النووي بجدية، إلى جانب فشلهم في اتخاذ قرارات سريعة وناجزة لمواجهة التغيرات المناخية التي تهدد الحياة على سطح الكوكب الأزرق. وقالت المديرة التنفيذية لنشرة علماء الذرة كينيت بنيديكت، وهي التي تدير عمل ساعة يوم القيامة، "لقد فشل زعماء العالم في العمل بسرعة على النطاق المطلوب لحماية المواطنين من كارثة محتملة"،