عقدت إسرائيل ولبنان صفقات عديدة لتبادل الأسرى بينهما، سبقتها مفاوضات عسيرة بوسطاء دوليين منهم شخصيات سياسية ومؤسسات كالصليب الأحمر الدولي، وبموجبها تم تحرير أسرى لبنانيين وفلسطينيين وعرب. وفيما يلي أبرز عمليات تبادل الأسرى بين لبنان وإسرائيل. في عام 1991 جرت عمليتان لتبادل الأسرى بين حزب الله وإسرائيل، كانت الأولى في 21 يناير/كانون الثاني، فأفرج عن 25 معتقلا، وكانت الثانية بعدها بثمانية أشهر (21 سبتمبر/أيلول) حيث أفرج عن 51 معتقلا مقابل جثة جندي إسرائيلي.
وفي مطلع يوليو/تموز 1996 تسلمت إسرائيل رفات جنديين (يوسف فينك ورحاميم اليشيخ) المختطفين في فبراير/شباط 1986، وأعلنت الدولة العبرية عام 1991 أنهما ليسا على قيد الحياة، وتم استبدالهما برفات 123 لبنانيا وفي نفس اليوم سرَّح حزب الله 25 جنديا من جيش لبنان الجنوبي الموالي لإسرائيل، فأفرجت إسرائيل عن 25 سجينا من معتقلي الخيام بجنوب لبنان. وفي 25 يونيو/حزيران 1998 أعاد لبنان إلى إسرائيل جثة الجندي إيتمار إيليا الذي قتل في كمين لحزب الله في أنصارية مع 12 عسكريا من الكوماندوس البحري الإسرائيلي أثناء مهمة خاصة لهم بلبنان في سبتمبر/أيلول 1997، وتسلم حزب الله رفات حوالي 40 من أعضائه من بينهم هادي نجل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي قتل أواخر 1997. وفي 26 ديسمبر/كانون الأول 1999 عقد الطرفان بوساطة ألمانية صفقة تم بموجبها الإفراج عن خمسة من جنود حزب الله كانوا في سجون إسرائيل منذ أكثر من 10 سنوات، هم هاشم أحمد فحص وأحمد حكمت عبيد وحسين محمد طليس المعتقلون منذ 1989، وأحمد حسين سرور المعتقل منذ 1987، وكمال محمد رزق المعتقل منذ 1986.
وقد غادروا إسرائيل بعد الإفراج عنهم إلى فرانكفورت ومنها إلى بيروت. وفي 19 أبريل/نيسان 2000 سرّحت إسرائيل 13 معتقلا من سجن أيالوت، كما أفرجت في نفس السنة عن محمد البرزاوي الذي ظل معتقلا في سجن عسقلان منذ 1987، دون مقابل من طرف حزب الله. وفي 25 أغسطس/آب 2003 تمت صفقة وصفت بـ"التمهيدية" تسلم بموجبها حز


الجزيرة إنجليزي