التأسيسأنشأت قطر عام 2005 جهاز قطر للاستثمار، حيث صدر القرار الأميري رقم 22 لسنة 2005 لتأسيسه كصندوق ثروة سيادي مختص بالاستثمار المحلي والخارجي، وإدارة فوائض النفط والغاز الطبيعي. ويحتل صندوق قطر للاستثمار المرتبة التاسعة على مستوى أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، حسب أحدث بيانات معهد "SWFI" المتخصص في رصد حركة تلك الصناديق. المهاميقول الموقع الإلكتروني لجهاز قطر للاستثمار إن مهمته هي دعم تطوير تنافسية الاقتصاد القطري، وتسهيل التنوع الاقتصاد وتطوير المهارات المحلية.
الرؤيةيطمح الجهاز إلى أن يكون من بين أوائل المؤسسات الاستثمارية، وضمن رؤيته يسعى إلى أن يكون الشريك الأفضل لاختيارات المستثمرين والممولين. المقريوجد مقر جهاز قطر للاستثمار بالعاصمة القطرية الدوحة. الاستثمارعملت دولة قطر منذ سنوات على استثمار ثروتها السيادية وفق إستراتيجية تحقق لها تنوعا في مصادر الإيرادات وتوزيعا جغرافيا ذكيا يعزز علاقاتها مع العالم الخارجي ويقوي دورها السياسي.
وخلال تلك السنوات استفادت دول عديدة في أوروبا وآسيا من التدفقات الاستثمارية القطرية خلال فترات متباينة، كما يعد الصندوق أكبر مستثمر في بورصة الدوحة من خلال استحواذه على حصص الأغلبية في بنك قطر الوطني وشركة الاتصالات "أوريدو" التي تعمل في 12 دولة. في أوروباتملك قطر استثمارات ضخمة في أوروبا على وجه الخصوص. وبحسب مقال نشرته خدمة "رويترز بريكنغ فيوز"، فإن الحكومة البريطانية تقدر مجموع استثمارات جهاز قطر للاستثمار في بريطانيا بما لا يقل عن 45 مليار دولار.
ومن بين تلك الاستثمارات ناطحة السحاب شارد في لندن وحصص في شركة رويال داتش شل للطاقة وشركة سينسبري لمتاجر التجزئة، وفضلا عن ذلك فإن قطر هي مصدر 90% من واردات بريطانيا من الغاز الطبيعي المسال. ويمتلك الجهاز حصصا مؤثرة في فندق "سافوي" بالعاصمة لندن، وكذلك فندق إنتركونتيننتال الفاخر الواقع في منطقة بارك لين، بالإضافة إلى متجر"هارودز" وبرج بنك "أتش أس بي سي". كذلك يعد الصندوق أكبر مساهم في



AlJazeera Arabic قناة الجزيرة