رئيس الوزراء القطري ووزير الداخلية في أول حكومة بعد تسليم الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في قطر لولي عهده الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني في 25 يونيو/حزيران 2013. الدراسة والتكوينيحمل الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني درجة البكالوريوس في العلوم الشرطية من كلية درهام العسكرية في بريطانيا (عام 1984)، كما حصل عام 1995 على ليسانس حقوق من جامعة بيروت العربية، وشارك في أكثر من 23 دورة تدريبية تأهيلية وتخصصية خارجية وداخلية. الوظائف والمسؤولياتتدرج في المراكز والرتب العسكرية وتولى مناصب عديدة، منها: مدير إدارة قوات الأمن الخاصة في 7 يناير/كانون الثاني 2002، وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا) في 6 سبتمبر/أيلول 2004.وفي 15فبراير/شباط 2005 عين وزيرا للدولة للشؤون الداخلية وعضوا في مجلس الوزراء، وفي 26 يونيو/حزيران 2013 عين رئيسا لمجلس الوزراء وزيرا للداخلية.
التجربة الوظيفيةتولى الشيخ عبد الله بن ناصر في تاريخه العسكري مناصب عسكرية، منها: مساعد مدير إدارة قوات الأمن الخاصة لشؤون العمليات، ثم مساعد مدير إدارة قوات الأمن الخاصة في عام 2001، ومدير إدارة قوات الأمن الخاصة عام 2002 وغيرها، إلى أن تولى منصب وزير الداخلية ورئاسة الوزراء كما سلفت الإشارة. مثّل قطر في الكثير من المؤتمرات والندوات والاجتماعات الإقليمية والدولية، ومنها ما تعلق بإعداد مشروع الاتفاقيات الأمنية لمكافحة الإرهاب في دول مجلس التعاون الخليجي، والمؤتمر الدولي الخاص بالأمن العام والإرهاب في نيويورك، وبرنامج الحماية والأمن الوقائي بنيويورك، وترأس وفد قطر في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض. وترأس اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب ومجلس إدارة نادي لخويا لكرة القدم، بالإضافة إلى رئاسة اللجنة الأمنية الخاصة بتنظيم قطر لكأس العالم 2022.
دشّن وافتتح الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني منذ توليه منصب رئاسة الوزراء عددا من المؤتمرات الوطنية والدولية، وعددا من المشاريع الاقتصادية. ففي نوفمبر/تشرين الثاني


الجزيرة إنجليزي