اندلعت احتجاجات في اليمن في فبراير/شباط 2011، للمطالبة بإسقاط الرئيس علي عبد الله صالح، الذي حكم البلاد منذ 1978. كانت ثورة سلمية تصدرها الشباب الباحثون عن التغيير والمتأثرون بموجة الربيع العربي التي انطلقت من تونس ثم مصر، وانتهت بإسقاط الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري محمد حسني مبارك. وُوجهت هذه الاحتجاجات السلمية بعنف مفرط من النظام اليمني، وهو ما جعل المتظاهرين يتمسكون بمطلب تنحي الرئيس ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، ويرفضون كل المبادرات التي اقترحها صالح لإنهاء الثورة واحتوائها.
أعلن الرئيس اليمني تنحيه عن السلطة رسميا لصالح نائبه عبد ربه منصور هادي في 27 فبراير/شباط 2012 تطبيقا لجزء من بنود المبادرة الخليجية التي وقّعها صالح والمعارضة في الرياض في 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2011. غير أن الرئيس المخلوع سرعان ما انقلب على المبادرة الخليجية وتحالف مع جماعة الحوثي وسيطروا على العاصمة صنعاء عام 2015، ودخلت البلاد في حرب مفتوحة خلّفت إحدى أكبر الأزمات الإنسانية في العالم. انطلقت أولى مظاهرات الثورة اليمنية في 27 يناير/كانون الثاني 2011 من جامعة العاصمة صنعاء، وزاد وهجها في 11 فبراير/شباط 2011 حين خرج آلاف اليمنين في بعض المحافظات الجنوبية ومحافظات الوسط فيما أطلق عليها "جمعة الغضب" للمطالبة بإسقاط نظام علي عبد الله صالح، الذي ظل يحكم البلاد منذ 1978.
تأثرت الثورة اليمنية بموجة الاحتجاجات التي اندلعت في العالم العربي بدءا بثورة الياسمين في تونس، التي توجت بهروب الرئيس زين العابدين بن علي نحو السعودية في 14 يناير/كانون الثاني 2011، والثورة المصرية التي أجبرت الرئيس محمد حسني مبارك على التنحي في 11 فبراير/شباط 2011. تصدر الشباب اليمنيون هذه الثورة وانضم طلاب جامعة صنعاء إلى المحتجين في الساحات، وبدءا من يومها الثاني خرج أنصار النظام إلى الشوارع منظمين مسيرات مؤيدة له، ما نتج عنه مواجهات بين الجانبين أدت إلى سقوط جرحى. في 16 فبراير/شباط سقط قتيلان و10 جرحى في مدينة


الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي
AJ+ كبريت