تلتزم المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية بجملة ضوابط وقواعد في إطار مهام التحقيق التي تقوم بها من حين لآخر للتحقق من استخدام الأسلحة الكيميائية في إطار الحروب والنزاعات المختلفة. ومن أهم هذه القواعد ما يتعلق بتشكيل فرق البحث والتحقيق وأخذ العينات وجمع الأدلة، ثم ما يأتي لاحقا من الفحص والتحليل واستخلاص النتائج ورفعها إلى الجهات المخولة. وفيما يلي أهم هذه الضوابط والقواعد: تشكيل ونشر فرق التحقيق– تستغرق التحضيرات لتشكيل فريق تحقيق من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، لكن الأمين العام لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية أحمد أزومغو قال لوكالة فرانس برس في 2016 إنه شكل فريقا مختصا مكونا من 15 شخصا ليتم إرساله في غضون 24 ساعة على خلفية الاتهامات المتزايدة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
– فور الاتفاق على البعثة، يُجمع العاملون في مخازن المعدات في منشآت المنظمة في رايسفايك غربي هولندا، حيث يتفقدون المعدات والملابس الواقية الضرورية لحماية الخبراء ومساعدتهم في تحليلاتهم. – يفضل المحققون حمل أمتعة خفيفة قدر الإمكان، إلا أنهم يحتاجون كذلك إلى التأكد من أنهم يحملون معهم المعدات اللازمة لأداء مهامهم. – تشمل هذه المعدات أسطوانات هواء وعبوات لجمع العينات على غرار التربة والدماء أو النباتات من الموقع الذي يعتقد أن الهجوم وقع فيه.
– يتم كذلك توضيب أجهزة للكشف على البخار الكيميائي وأدوات جمع العينات واختبار المياه في أغلفة بلاستيكية صلبة لنقلها بشكل آمن. – تتضمن المعدات الأكثر تطورا أجهزة كشف للقياس الضوئي للهيب يتم إحراق عينة من الهواء داخلها باستخدام لهيب مليء بغاز الهيدروجين في أسلوب يستخدم عادة للكشف عن الغاز. – يتم تجهيز كل عضو في الفريق بأقنعة غاز أو أجهزة تنفس اصطناعية، إضافة إلى بزات واقية من المواد الخطرة أو بزات محكمة الإغلاق لمنع التلوث.
– من بين المواد التي تعد من الضرورات لفريق التحقيق هواتف تعمل عبر الأقمار الصناعية ومستلزمات طبية لحالات الطوارئ تتضمن مضادات للسموم. – يتكون ال


AJ+ Français