مصور صحفي مصري اعتقل في العام 2013 خلال التقاطه صورا من عملية فض اعتصام رابعة العدوية، يعاني من التهاب الكبد وتزداد أوضاعه الصحية والنفسية سوءا بشكل مستمر بحسب الهيئات الحقوقية. منحته اليونسكو جائزتها العالمية لحرية الصحافة نظرا لـ"شجاعته، ونضاله والتزامه بحرية التعبير". الدراسة والتكوينتخرج شوكان في قسم الصحافة من أكاديمية أخبار اليوم عام 2010، وبدأ التدريب لمدة ستة أشهر في جريدة الأهرام المسائي بالإسكندرية وهو ما زال طالبا.

اعتقال ومعاناةعمل شوكان مصورا صحفيا لدى أكثر من وكالة عالمية، كما عمل خلال فترة وجيزة مع صحيفة الأهرام المسائي، قبل أن ينتهي به المطاف مصورا لدى وكالة ديموتيكس البريطانية. ألقي القبض على شوكان أثناء تغطيته مظاهرة ميدان رابعة العدوية في 14 أغسطس/آب 2013، وما زال يقبع في السجن منذ ذلك الحين. وتقول الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان إن قوات الأمن المصرية اعتقلت شوكان وعددا من المصورين والصحفيين المصريين والأجانب في الساعات الأولى من عملية الفض وضرب ضربا مبرحا وتم تجريده من كافة معداته، ورغم أنه قدم لأجهزة الأمن كل الأدلة والشهادات التي تثبت أنه صحفي، ومنها خطاب وكالة "ديموتيكس" الذي أرسلته إلى السلطات المصرية تؤكد فيه أن شوكان كان يغطي الأحداث لصالح الوكالة وليس مشاركا فيها، فإن السلطات المصرية أصرت على تجاهل هذه الحقيقة وقررت مد فترة حبسه.

وتضيف الشبكة أن شوكان "تعرض لمشاكل صحية نتيجة حبسه في ظروف غير ملائمة وحرمانه من تلقي الرعاية الطبية المناسبة، حيث يعاني من التهاب الكبد والأنيميا الحادة وانخفاض معدل السكر في الدم، وتقدمت عائلته بما لا يقل عن 17 التماسا إلى النائب العام للإفراج عنه لأسباب صحية، ولكن دون جدوى". أمر النائب العام المصري في سبتمبر/أيلول 2013 بتجديد حبس شوكان في قضية فض اعتصام رابعة، وفي بداية عام 2017، طالب المدعي العام المسؤول عن ملفه بتنفيذ عقوبة الإعدام ضده، وفي 3 مارس/آذار 2018 طالبت النيابة العامة بإنزال "أقصى عقوبة" وهي الإعدام