قطع العلاقاتإعلان قطع العلاقات بين الرياض وطهران جاء على لسان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير خلال ندوة صحفية يوم الأحد 3 يناير/كانون الثاني 2016، حيث كشف عن القرار وطالب أعضاء البعثة الدبلوماسية الإيرانية بمغادرة المملكة خلال 48 ساعة. حدث ذلك على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها السفارة السعودية في طهران، والقنصلية السعودية في مشهد، السبت يوم الثاني من الشهر نفسه. الجبير حرص على التوضيح بأن سجل إيران طويل في انتهاك البعثات الدبلوماسية الأجنبية، مشيرا إلى الاعتداء على السفارة الأميركية عام 1979، والسفارة البريطانية عام 2011، موضحا أن تلك الاعتداءات تعد انتهاكا صارخا لكافة الاتفاقيات والمواثيق الدولية، ومتهما إيران بتهريب الأسلحة والمتفجرات والخلايا "الإرهابية" إلى دول المنطقة بما فيها المملكة العربية السعودية.
تفاصيل الاعتداءاترئيس الدائرة الإعلامية في وزارة الخارجية أسامة نقلي ألقى بيانا فصل فيه ملابسات ما وقع من اعتداءات على السفارة السعودية في طهران، والقنصلية في مدينة مشهد. ووفق نقلي فإنه قرابة الساعة 2:30 فجرا بتوقيت طهران (من يوم السبت 2 يناير/كانون الثاني 2016) اقتحم محتشدون مبنى السفارة السعودية، وتواصل القائم بأعمال السفارة مع الخارجية الإيرانية إلا أنه لم يجد منها أي تجاوب. وتابع "حاول القائم بالأعمال بالنيابة الحصول على حماية لزيارة مقر السفارة لتفقده إلا أنه لم يتمكن من ذلك إلا بعد عصر الأحد، حيث وجد أن المبنى طاله الخراب والدمار وتم تكسير محتوياته ونهب وسرقة ما به من أجهزة وعتاد".
وأضاف المتحدث أنه حوالي الساعة 3:30 من فجر الأحد تم قطع التيار الكهربائي عن الحي الذي تقع به مساكن موظفي السفارة السعودية لمدة ساعة. وفي ما يتعلق بالاعتداءات على القنصلية العامة في مشهد، ذكر البيان نفسه أنه في الساعة 11:00 صباح السبت اقتحمت سيارة أجرة وبشكل مباشر بوابة الحاجز الأمني للقنصلية في محاولة لاقتحام بوابتها الداخلية، دون أن تمنعها السلطات الإيرانية من ذلك. وفي الساعة 4:30


AJ+ Français