المولد والنشأةولد شهرام أميري في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 1977 في منطقة كرمانشاه غربي إيران. الوظائف والمسؤولياتعمل لدى هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، كما اشتغل محققا في المجال النووي بجامعة "مالك أشتر" الصناعية التابعة للقوات العسكرية الإيرانية، بحسب ما أوردته صحيفة الغارديان البريطانية. التجربة العلميةظهر اسم أميري للعلن حينما أعلن عن اختفائه أثناء أداء مناسك العمرة في السعودية عام 2009 ليظهر فيما بعد بالولايات المتحدة.
اتهمت إيران وكالة المخابرات المركزية الأميركية سي آي أي بخطف أميري، وهو ما نفته واشنطن التي قالت إن أميري تقدم بطلب لجوء إليها. عرض التلفزيون الإيراني شريط فيديو يظهر فيه أميري متحدثا "أنا شهرام أميري مواطن من الجمهورية الإسلامية، قبل دقائق نجحت في الإفلات من قبضة عملاء استخبارات أميركيين في فيرجينيا". وفيما يشبه الرد على تهم له بالخيانة قال أميري في نفس الفيديو إنه لم يقدم على "خيانة" بلده ولم يسلم "أي ورقة مكتوبة" إلى أحد.
أعلنت الإذاعة الرسمية الإيرانية لجوء العالم النووي إلى سفارة باكستان في واشنطن كونها ترعى المصالح الإيرانية بالولايات المتحدة، مشيرة إلى أن أميري طلب العودة فورا إلى بلاده. صرح مسؤولون أميركيون بأن الرجل كان يتمتع بحرية المجيء والذهاب كما يشاء، وأنه ربما عاد بسبب ضغوط تعرضت لها عائلته في إيران، و قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي حينها "لقد مكث هنا (الولايات المتحدة) لبعض الوقت، لن أحدد كم من الوقت مكث". عاد أميري إلى بلاده عام 2010 واستقبل في طهران استقبال الأبطال، ولقبته حينها وسائل إعلام محلية بـ"البطل القومي"، وحضر حفل استقباله مسؤولون من وزارتي الخارجية والدفاع.
في المقابل، قال مسؤول أميركي لوكالة أسوشيتد برس إن الرجل غير رأيه وعاد لبلاده تاركا وراءه خمسة ملايين دولار تلقاها مقابل معلومات تتعلق بشأن ملف إيران النووي وصفتها واشنطن بأنها "مفيدة". نفى أميري ممارسة طهران أي ضغوطات على عائلته لإجباره على العودة، وأك


AJ+ Français