محمد حسن السيد مواطن مصري؛ دخل فلسطين حيث انضم إلى المقاومة الفلسطينية لتنفيذ عمليات فدائية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي. اعتقلته إسرائيل 2003 أثناء تنفيذ عملية ضد جنودها بقطاع غزة، وحكمت عليه بالسجن 13 عاما. أفرجت عنه بعد إتمام مدته بشهرين بعد أن أقدم أسير مصري في إسرائيل.
المولد والنشأةوُلد محمد حسن عثمان السيد تقريبا عام 1977 في العاصمة المصرية القاهرة. رحلة الاعتقالكان محمد السيد يسكن في قطاع غزة جنوبي فلسطين حيث عمل في صفوف المقاومة الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي. وفي يوم 29 مايو/أيار 2003 شارك في عملية فدائية خططت لتنفيذها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وحاول إلقاء قنبلة على جنود الاحتلال الموجودين على حاجز "أبوهولي" جنوب دير البلح وسط القطاع، فاعتقلته القوات الإسرائيلية ونقلته إلى سجن عسقلان.
وجهت السلطات الإسرائيلية إلى السيد تهما عديدة، منها: مساندة المقاومة الفلسطينية، ومحاولة اجتياز الحدود، وحمل السلاح، والشروع في تنفيذ عملية قتل لجنود إسرائيليين، وحكمت عليه في عام 2003 بالسجن مدة 13 عاما. أدرجت إسرائيل السيد ضمن قائمة أسراها العرب من غير الفلسطينيين الذين تسميهم "أسرى الدوريات"، أي الذين تعتقلهم قواتها أثناء تنفيذهم مهمات فدائية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو خلال تسللهم إليها. وحين أكمل السيد -الذي يعتبر أقدم أسير مصري في السجون الإسرائيلية- مدة سجنه كان من المقرر إطلاق سراحه في 27 مايو/أيار 2016، إلا أن الجانب الإسرائيلي ماطل في الإفراج عنه، ولم يطلق سراحه إلا يوم 2 أغسطس/آب 2016 حين سلمته سلطات الاحتلال الإسرائيلي إلى الجانب المصري.
وقد أكد مصدر أمني مصري يوم 3 أغسطس/آب 2016 أن بلاده تسلمت السيد من إسرائيل عبر منفذ طابا ونقلته إلى القاهرة، مضيفا أنه تواصل مع عائلته. لكن الحكومة المصرية لم تعلن رسميا أي تفاصيل حول إجراءات استقباله. وقد طالب "مركز أسرى فلسطين للدراسات" بتنظيم استقبال شعبي عظيم للأسير السيد الذي توفيت والدته عام 2013 حزنا عليه خلال ف


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب