منظمة فلسطينية، كانت النواة الأولى لحركات التحرير الفلسطيني، بدأت ثائرة متمردة وانتهت معتدلة وادعة، وبين البداية والنهاية مسيرة طويلة تخللتها نكبات وأوجاع، واهتزت فيها مبادئ وقناعات. إعلان قيام منظمة التحرير الفلسطينية كلف مؤتمر القمة العربي الأول ممثل فلسطين أحمد الشقيري بتقديم تصور للقمة الثانية عن إنشاء كيان يتحدث باسم الشعب الفلسطيني، ووضْع مشروع للميثاق والنظام الأساسي. وأسفرت جهود الشقيري من خلال زيارته للعديد من التجمعات الفلسطينية المنتشرة في الدول العربية عن انتخاب "المجلس الوطني الفلسطيني" الذي يعتبر بمثابة السلطة التشريعية للمنظمة.

وأعلن المؤتمر العربي الفلسطيني الأول الذي عقد لهذا الغرض في القدس في 28 أغسطس/آب 1964 قيام منظمة التحرير الفلسطينية، وصادق على الميثاق القومي للمنظمة وعلى نظامها الأساسي، وانتخب الشقيري رئيسا للجنتها التنفيذية التي كلف باختيار أعضائها. الدولة في فكر المنظمة طرحت المنظمة مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة القائمة على أسس ديمقراطية علمانية، وعللت ذلك بأن كفاحها المسلح ليس كفاحا عرقيا أو مذهبيا ضد اليهود. ورفضت المنظمة في عام 1972 مشروع المملكة العربية المتحدة الذي دعا إليه الملك الأردني الراحل الحسين بن طلال، والخاص بربط الضفة الغربية بالأردن في مملكة واحدة يمثل الضفة فيها مجلس نيابي، على أن يكون الإشراف على شؤون الدفاع والخارجية للأردن.

لجان المنظمة اللجنة التنفيذية تعتبر اللجنة التنفيذية بمثابة السلطة التنفيذية للمنظمة وقد تولى الشقيري وحمودة وعرفات رئاسة هذه اللجنة على التوالي، وتختص بالمهام التالية: – تمثيل الشعب الفلسطيني. – الإشراف على تشكيلات المنظمة. – إصدار اللوائح والتعليمات واتخاذ القرارات الخاصة بتنظيم أعمال المنظمة على ألا تتعارض مع الميثاق أو النظام الأساسي.

– تنفيذ السياسية المالية للمنظمة وإعداد ميزانيتها. دوائر المنظمةأنشأت المنظمة عدة دوائر لتوزيع المسؤوليات والإشراف على تنفيذها، وقد تنوعت هذه الدوائر بحسب اختصاصاتها فم