"البنيان المرصوص" عملية عسكرية ليبية؛ أطلقها المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق ضد تنظيم الدولة الإسلامية لطرده من منطقة سرت الساحلية بمشاركة فصائل الثوار، وبدعم دولي سياسي وعسكري تمثل في غطاء جوي أميركي. التأسيس والمهمةيعود تأسيس "عملية البنيان المرصوص" إلى دعوة رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السراج -في أبريل/نيسان 2016- جميع القيادات العسكرية بالبلاد إلى تشكيل غرفة عمليات مشتركة، لمباشرة ما سمّاها "عملية تحرير سرت" من قبضة تنظيم الدولة الذي سيطر عليها كليا في يناير/كانون الثاني 2015. وفي 5 مايو/أيار 2016 أعلن المجلس الرئاسي تشكيل غرفة عمليات لإطلاق وقيادة عملية "البنيان المرصوص" لطرد التنظيم من المنطقة الواقعة بين مدينتيْ مصراتة في غربي البلاد وسرت وسطها، عبر ثلاثة محاور هي: أجدابيا/سرت، والجفرة/سرت، ومصراتة/سرت.
وجاء ذلك ردا على تقدم التنظيم باتجاه مصراتة في بداية مايو/أيار. وقال المجلس في قرار أصدره إن هذه الغرفة تتبعه مباشرة باعتباره القيادة العليا للجيش الليبي، وسمى ستة ضباط من الجيش الليبي لقيادة هذه الغرفة. ونص القرار على منع أي قوة عسكرية أو شبه عسكرية من مباشرة أي قتال في هذه المنطقة باستثناء حالات الدفاع عن النفس.
كما حُظر دخولها على المدنيين والصحفيين. ورغم أن قرار المجلس نص فقط على استعادة السيطرة على مدينة سرت وكل ما يقع داخل حدودها الإدارية، فإن الناطق باسم عملية البنيان المرصوص العميد محمد الغصري يرى أن "قوات البنيان قد تواصل تقدمها شرقا أو جنوبا فقط في إطار مطاردة عناصر التنظيم الفارين من سرت". التشكيلات المقاتلةتتكون قوات عملية البنيان المرصوص من تشكيلات القوات التابعة لمجلس رئاسة الحكومة وكتائب الثوار الداعمة لها، وخاصة بعض الجماعات المسلحة المنتمية إلى مدن الغرب، وأبرزها مصراتة التي تضم الفصائل الأكثر تسليحا في البلاد، إذ تملك طائرات حربية ومروحيات قتالية.
ومن التشكيلات الرسمية التي أعلنت دعمها للعملية كل من قوة المهام الخاصة في جهاز م


AJ+ كبريت
AlJazeera Arabic قناة الجزيرة