سياسي أردني، صاحب خبرة في العمل الإعلامي والدبلوماسي، تغير عدد من رؤساء الحكومة بالأردن وبقي هو في منصبه مهندسا لدبلوماسية بلاده إلى أنه غادره منتصف يناير/كانون الثاني 2017. المولد والنشأةولد ناصر سامي جودة يوم 17 يوليو/تموز 1961 في العاصمة عمّان لعائلة سياسية، فوالده كان وزيرا للمواصلات ووزيرا للاقتصاد الوطني ووزير دولة، وعضوا في مجلس النواب عن منطقة رام الله (قبل انفصال الضفة الغربية عن الأردن)؛ وأمه ابنة رئيس الوزراء الأردني الراحل سمير الرفاعي. الدراسة والتكويندرس جودة المرحلتين الابتدائية والإعدادية في عمّان، ثم انتقل إلى بريطانيا حيث أتم الثانوية.

وسافر إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث أكمل دراسته الجامعية في جامعة جورج تاون، وتخرج بشهادة بكالوريوس في العلاقات الدولية والقانون والمنظمات الدولية. الوظائف والمسؤولياتعمل جودة خلال 1985-1992 في الديوان الملكي الأردني موظفا بالمكتب الصحفي للملك الراحل الحسين بن طلال، ثم سكرتيرا خاصا لولي العهد في ذلك الوقت الأمير الحسن بن طلال. وفي عام 1992، أسس في العاصمة البريطانية لندن مكتب الإعلام الأردني الذي أداره حتى عُين مديرا للتلفزيون الأردني عام 1994، ثم مديرا عاما لمؤسسة الإذاعة والتلفزيون.

عين عام 1998 وزيرا للإعلام وناطقا رسميا باسم الحكومة، ثم عمل في القطاع الخاص بعد استقالة الحكومة عام 1999. وعاد عام 2005 للعمل ناطقا رسميا باسم الحكومة، وفي عام 2007 عين مجددا وزيرا للدولة لشؤون الإعلام والاتصال. تولى وزارة الخارجية منذ فبراير/شباط 2009، وغادرها في التعديل الوزاري الذي جرى منتصف يناير/كانون الثاني 2017، ليخلفه في المنصب أيمن الصفدي.

التوجه الفكرييعتبر جودة من المحسوبين على التوجه الليبرالي في الحكم، وهو من المقربين إلى ملك البلاد عبد الله الثاني، خاصة أن منصب وزير الخارجية من المناصب التي يختار الملك من يشغلها في الحكومات المختلفة. التجربة السياسيةكان جودة في عهد الملك الراحل الحسين مقربا من الأمير الحسن الذي صاهره. وإثر