"داكا" برنامج طرحته إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما في يونيو/حزيران 2012 يمنع ترحيل مهاجرين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني عندما كانوا أطفالا، ويمنح المستفيدين منه -وعددهم يقارب ثمانمئة ألف شخص- حق العيش في البلاد بطريقة شرعية. وألغاه الرئيس الحالي دونالد ترمب في سبتمبر/أيلول 2017. ويهدف إلى "العمل المؤجل للوافدين الأطفال" (deferred action for childhood arrivals – DACA) المعروف اختصارا بـ "داكا" إلى إضفاء صفة قانونية على أوضاع المهاجرين الذين دخلوا بطريقة غير مشروعة إلى الولايات المتحدة مع أهاليهم وهم أطفال، والسماح لهم بالدراسة والعمل علنا.
وكان أوباما أمر قبل عام 2012 بتطبيق برنامج "داكا" من أجل السماح لأطفال مهاجرين لا يملكون إقامة في الولايات المتحدة بتخطي عوائق وضعهم غير القانوني، والسماح لهم بالدراسة والعمل بعيدا عن الخوف من تعرضهم للتوقيف والملاحقة. وللحصول على امتيازات هذا البرنامج، يفترض في المتقدم مجموعة من الشروط على رأسها ألا يكون قد تعدى 31 سنة من العمر بتاريخ 15 يونيو/حزيران 2012. قرار ترمبألغى الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الخامس من سبتمبر/أيلول 2017 برنامج "داكا" لكنه أرجأ تنفيذه حتى مارس/آذار 2018، ومنح الكونغرس ستة أشهر لتحديد مصير نحو ثمانمئة ألف شخص سيتأثرون بالقرار.
ووصف وزير العدل جيف سيشنز -الذي أعلن القرار نيابة عن ترمب- البرنامج بأنه تجاوز غير دستوري من قبل أوباما قائلا "سيتم وقفه بشكل منظم وقانوني". من جهته، أصدر ترمب بيانا مكتوبا في وقت لاحق قال فيه "لا أؤيد معاقبة الأطفال وأغلبهم الآن بالغون عن تصرفات آبائهم، لكن ينبغي أن نقر بأننا بلد الفرص لأننا بلد القوانين". وندد ترمب ببرنامج أوباما ووصف سلفه بأنه "نهج العفو أولا" مع المهاجرين غير القانونيين، وشدد على شعاره القومي "أميركا أولا" وقال إنه رغم المخاوف التي أبداها منتقدوه بشأن مصير "الحالمين" فإنه "ينبغي أن نتذكر أن الشباب الأميركي له أحلام أيضا". وعن الخطوة القادمة، نقل ترمب المسؤولي


AJ+ Français