سياسي تركي تقلد منصب رئيس الوزراء سبع مرات، وانقلب عليه العسكر ومنع من ممارسة العمل السياسي سبع سنوات، ثم انتخب رئيسا للجمهورية وظل في المنصب سبع سنوات. المولد والنشأةولد سليمان ديميريل يوم 1 نوفمبر/تشرين الثاني 1924 في قرية إسلام كوي. الدراسة والتكوينبدأ تعليمه الابتدائي في قريته، وأنهى تعليمه المتوسط في إسبارطة التي كان يتنقل إليها على حمار.
ولقب سولو الراعي عندما تحدث في ذكرياته عن مرحلة رعيه للغنم في قريته. أتم مرحلته الثانوية في مدرستي بوردور وأفيون، وأنهى دراسته الجامعية في الجامعة التقنية بإسطنبول وتخرج منها عام 1949. الوظائف والمسؤولياتاشتغل ديميريل مهندسا بإدارة الدراسات الكهربائية، ثم أوفد إلى الولايات المتحدة للتخصص في السدود والكهرباء.
وبمجرد عودته، انطلق في برنامج لإنشاء السدود والدفع باتجاه حل إشكال الري والطاقة بتركيا، وأشرف على بناء سد سيحان عام 1952. عين رئيسا لدائرة السدود عام 1954، ووصل إلى رئاسة شؤون المياه سنة 1955 وعمره لا يتجاوز ثلاثين سنة. وبفضل إنجازاته في مجال السدود والري لقب بـ"ملك السدود".
التجربة السياسيةانضم ديميريل عام 1962 إلى حزب العدالة حيث انتخب في العام نفسه عضوا بمجلس إدارة الحزب، ثم ترأسه في 28 نوفمبر/تشرين الثاني 1964 وعمره أربعون عاما، وظل في المنصب لمدة 17 عاما. حقق الحزب برئاسته عام 1965 نتائج متميزة في الانتخابات حيث فاز بالأغلبية وحصل على 53% من مجموع الأصوات، واختير يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول 1965 ليكون رئيس الوزراء رقم 12 للبلاد. نجح ديميريل وحكومته في تحقيق نتائج متميزة على مستوى التنمية الاقتصادية بشكل خاص، ما مكنه من الفوز مجددا بثقة الأتراك في انتخابات 10 أكتوبر/تشرين الأول 1969، حيث شكل حكومته الثانية.
غير أن حزب العدالة دخل في دوامة من الخلافات الداخلية بسبب نقاشات حول إعادة تأسيس الحزب الديمقراطي الذي اعتبر حزب العدالة وريثا له قبل حله، حيث انفصلت مجموعة عرفت بـ"مجموعة 41″، وصوتت ضد ميزانية حكومة ديميريل فسقطت، فبادر إل


AJ+ Français