"رمضان قديروف" رئيس جمهورية الشيشان؛ انخرط وهو شاب مع والده في النضال العسكري الذي خاضه الشيشانيون للاستقلال عن روسيا، ثم تصالحا مع موسكو التي مكنت والده من حكم البلاد حتى اغتيل عام 2004، فسلمته هو السلطة خلفا له، ووطد الأمن فيها لصالح موسكو التي يوصف بأنه رجلها القوي. اتهِم بالفساد والاستبداد وتدبير عمليات اغتيال لمعارضين روس وشيشانيين. المولد والنشأةوُلد رمضان أحمد حجي قديروف يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول 1976 في مدينة تسنتوروي شمال شرقي الشيشان أيام الاتحاد السوفياتي، لعائلة من عشيرة "قديروف" ذات مكانة دينية وسياسية بارزة في بلادها؛ فوالده أحمد قديروف كان مفتي الشيشان وقائدا عسكريا كبيرا في النضال لأجل استقلالها عن روسيا 1994-1996 قبل تصالحه مع موسكو.
التجربة السياسيةخاض قديروف حرب الشيشان إلى جانب والده الذي كان قائدا عسكريا كبيرا في جيش المطالبين بالاستقلال عن روسيا، وإثر صلح والده مع موسكو منحته رئاسة البلاد عام 2003، فتولى قديروف الابن إدارة جهاز الأمن الخاص بحماية والده حتى تم اغتياله يوم 9 مايو/أيار 2004 بانفجار كبير استهدفه وتابعه الآلاف على شاشات التلفزيون. قام بوتين -الذي نسب عملية الاغتيال إلى "الانفصاليين الإرهابيين"، واعتبرها إهانة شخصية له لكون خطته لإخضاع الشيشان كانت تعتمد على قديروف الأب- بتعيين قديروف الابن في منصب النائب الأول للقائم بأعمال الرئيس الشيشاني، ثم عينه في 1 مارس/آذار 2006 رئيسا للحكومة الشيشانية. وفي 28 أبريل/نيسان 2006 خاضت قوات الأمن الموالية له معركة بالبنادق مع الحراس الشخصيين للرئيس الشيشاني الموالي أيضا لروسيا علي ألخانوف داخل مقر الرئاسة، بسبب استياء قديروف -الذي أصبح منذ اغتيال والده الحاكم الفعلي للبلاد- من عدم دعوته إلى اجتماع عقده الرئيس مع أحد المسؤولين الروس.
وفي 15 فبراير/شباط 2007 أقال بوتين ألخانوف من رئاسة الجمهورية وعين بدلا منه قديروف "رئيسا مؤقتا"، ثم اقترحه "رئيسا للجمهورية" يوم 1 مارس/آذار الموالي قائلا إنه "أنجز الكثير


الجزيرة بلقان