كيليان كونواي سيدة أميركية لأبوين مهاجرين، بدأت حياتها المهنية في مؤسسات للبحث واستطلاع الرأي، انتمت للحزب الجمهوري، وعرفت لأول مرة من خلال مشاركتها في الحملة الانتخابية للمرشح الجمهوري تد كروز، ثم لاحقا دونالد ترمب الذي عيّنها مديرة لحملته بالرئاسيات، واختارها بعد الفوز بالرئاسة مستشارة له بالبيت الأبيض معتبرا إياها مفتاحا رئيسيا في الفوز المحقق. المولد والنشأةولدت كيليان إليزابيث كونواي يوم 20 يناير/كانون الثاني 1967 في مدينة كامدن بنيوجيرسي، لأب أيرلندي وأم إيطالية. الدراسة والتكويندرست كيليان العلوم السياسية بجامعة واشنطن للتثليث حيث تخرجت عام 1989، كما درست القانون بجامعة جورج واشنطن.

التجربة المهنيةعملت كيليان في بداية حياتها المهنية في شركة لاستطلاع الرأي، ثم انتقلت في وقت لاحق للعمل في مؤسسة لانتز للأبحاث، وسرعان ما أنشأت شركتها الخاصة لاستطلاع الرأي عام 1995، وعملت لفائدة منظمات عدة لمعرفة توجهات النساء الاستهلاكية بشكل خاص. التجربة السياسيةانضمت كيليان إلى الحزب الجمهوري، واشتهرت خلال الحملة الانتخابية لعام 2016 للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسيات حيث دعمت تد كروز، وكانت ضمن لجنة إدارة حملته الانتخابية. وخلال تلك الحملة وجهت انتقادات لاذعة لدونالد ترمب، معتبرة إياه "متطرفا" ولا يمكن اعتباره مؤمنا بقيم التيار المحافظ.

وبعد انسحاب كروز من السباق الانتخابي اختارها دونالد ترمب إلى جانبه مستشارة لمعرفة اتجاهات التصويت لدى النساء. وفي أغسطس/آب 2016 اختيرت كيليان لتقود حملة ترمب الانتخابية، لتكون أول امرأة تتولى المنصب في تاريخ الحزب الجمهوري. وقد رأى البعض في هذا التعيين محاولة من ترمب لمواجهة الانتقادات اللاذعة التي وجهت له لمواقفه من المرأة التي يراها -بحسب فيديو سرب له- مجرد وسيلة للمتعة، وأنه يمكن أن تفعل بالمرأة ما شئت ما دمت شخصا معروفا.

عيّنها ترمب في هذا المنصب بعدما أقال مديرين سابقين لحملته الانتخابية هما كوري ليواندفسكي وبول مانافورت. وبحسب ما صرح مساعدون