التلسكوبات أجهزة بصرية تستخدم لرؤية الأشياء البعيدة مثل الكواكب والنجوم، ولغويا هي كلمة مركبة مشتقة من اللغة الإنجليزية "Tele scope "، ومعناها "كاشف البعد"، أما العرب فأطلقوا عليها اسم "المرقاب" و"المنظار". الاختراعتتباين المصادر بشأن أول من كان له الفضل في اكتشاف التلسكوبات، وتشير مصادر إلى أن العالم المسلم ابن الهيثم هو أول من تحدث عن كيفية إبصار الأشياء، وهو من اخترع الكمرة للتصوير والكمرة أخذت من (القُمرة) وهي الغرفة المعتمة التي استخدمها ابن الهيثم للتصوير. وأظهر ابن الهيثم أن الرؤيا تتم بسبب مقدار الضوء المنعكس أو الصادر من الأشياء على العين، وبناء على هذه النظرية بنى العلماء فكرة اختراع جهاز يقوم باستقطاب مقدار أكبر من الضوء الصادر من النجوم البعيدة أو المنعكسة من الكواكب السابحة في هذا الكون، فكان ما سموه "التلسكوب".
كما تشير المصادر إلى أن أول من اخترع آلة الرصد الفلكي هو العالم المسلم أبو حامد الأسطرلابي وكان ذلك سنة 990 هجرية. بينما تؤكد مصادر أخرى أن من صنع أول تلسكوب هو النظاراتي الهولندي هانز ليبرشي عام 1608، الذي لاحظ صدفة -وهو يتفحص زوجين من العدسات واحدة تلو الأخرى- أن الأجسام تبدو أقرب بالنظر عبرهما. وفي عام 1610 صنع العالم الإيطالي غاليليو تلسكوبا أفضل، عرف بتلسكوب غاليليو، يكبر الأشياء 33 ضعفا، ثم توالت التحسينات تدريجيا على التلسكوب على أيدي مختلف العلماء والفلكيين.
الأنواعتنقسم التلسكوبات إلى نوعين رئيسيين: "التلسكوب العاكس"، ويعتمد في صناعته على المرايا، و"التلسكوب الكاسر" ويعتمد في صناعته على العدسات. ويعد التلسكوب الكاسر أول منظار فلكي عرفه التاريخ، وأول من استخدمه لرصد الكواكب والقمر العالم غاليليو، حيث قام عام 1609 برصد أقمار كوكب المشتري، وتأكيد أن الأرض تدور حول الشمس. وبعد ذلك جاء العالم نيوتن ليصنع تلسكوبه العاكس، الذي يتألف من مرآة عاكسة للضوء.
وإلى جانب التلسكوب العاكس والتلسكوب الكاسر، هناك أيضا التلسكوبات الراديوية، وهي ضخمه وتلتقط موجات


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب