عاصمة إمارة دبي، ومركز الإمارات التجاري، يقطنها أكثر من مليوني نسمة تناهز نسبة الأجانب منهم 90%، تعتبر مركزا تجاريا عالميا، وقد صنفت عام 2010 مدينة عالمية. الموقعتقع دبي على الساحل الشرقي لشبه الجزيرة العربية في الركن الجنوبي الغربي للخليج العربي، يشطرها الخور ويقع مركزها التجاري على ضفتيه، ويسمى قسمها الشمالي "ديرة" أما الجنوبي فيسمى "بر دبي". ويرتبط القسمان عبر الخور بعدد من الجسور، وبنفق "الشندغة" الشهير، ويضم كل من القسمين بعض المساجد والأسواق والمباني العامة ومراكز التسوق والفنادق وأبراج المكاتب والبنوك والمستشفيات والمدارس.

وتمتد المدينة شمالا حتى حدود إمارة الشارقة المجاورة، وتمتد جنوبا وغربا في شريط بمحاذاة الخليج عبر مناطق "السطوة" و"الجميرة" و"أم سقيم". السكانيقدر عدد سكان دبي بــ2.213.845 حسب تقديرات مركز دبي للإحصاء في نهاية 2013، ويشكل الأجانب نسبة تقارب 90%، بمن فيهم العمال وموظفو القطاع العمومي والشركات والمكاتب الدولية. ويؤشر عدد السكان إلى مستوى النمو الديمغرافي الذي عرفته المدينة في العقود الأخيرة، فقد قدر عدد سكانها سنة 1968 بنحو 58971 نسمة، شكل الوافدون منهم نحو 36971.

الاقتصادشهدت دبي خلال العقود الثلاثة الماضية تطورات اقتصادية جذرية، فأصبحت مركزا تجاريا هاما، وتنوع اقتصادها، وباتت من أكبر مراكز إعادة التصدير في الوطن العربي والشرق الأوسط. وبفضل بنيتها التحتية استطاعت أن تجذب أعدادا كبيرة من المستثمرين ورجال الأعمال، وبقي اقتصادها مفتوحا يعمل على اجتذاب المستثمرين والشركات. ويعمل في خدمة هذا الاقتصاد أكثر من 120 خطا ملاحيا، ويرتبط بأكثر من 130 وجهة عالمية من خلال 85 شركة طيران، وتقوم أسواق رأس المال الناشئة فيها على التكنولوجيا المتقدمة، كما يقدم نظامها المصرفي تسهيلات ائتمانية واسعة وسيولة وفيرة.

وتوجد بالمدينة سبع مناطق صناعية، وثلاث مناطق حرة متخصصة، وميناءان، ومطار دولي رئيسي، وقرية شحن وشبكة طرق سريعة حديثة، ومرافق اقتصادية وخدمية تجعلها مركزا تج