رجل أعمال أميركي مقرب من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، ويعد أحد أبرز جامعي التبرعات لصالح الجمهوريين، على رأسهم ترمب نفسه، متورط في الترويج لسياستي الإمارات والسعودية بمنطقة الخليج مقابل تسهيل جورج نادر مستشار ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد عقود عمل له مع دولة الإمارات. الدراسة والتكوينتخرج في جامعة جنوب كاليفورنيا، حيث حصل على درجة بكالوريوس العلوم بالمحاسبة والمالية. الوظائف والمسؤولياتبدأ مسيرته المهنية بالعمل في شركة قابضة، وتولى إدارة شركة خاصة بين عامي 1982 و1991، ثم أسس عام 1991 شركة استثمار "برويدي كابيتال مانجمنت"، وشغل منصب رئيس مجلس إدارتها ورئيسها التنفيذي.
أسس برويدي عام 2002 شركة "ماركستون كابيتال"، وهي شركة أسهم خاصة استثمرت في إسرائيل، وعمل مستثمرا رئيسيا في صندوق للتقاعد بولاية نيويورك، لكنه اتهم بتقديم هدايا غير قانونية -منها رحلات فاخرة إلى إسرائيل- إلى السلطات المشرفة على الصندوق والتي ذهب العديد من أفرادها إلى السجن جراء ذلك. تولى منصب نائب رئيس اللجنة المالية للحزب الجمهوري، وهو أيضا عضو في منظمة الرؤساء الشباب، وهي شبكة عالمية تضم رؤساء تنفيذيين وكبار رجال الأعمال في العالم. كما عينه الرئيس بوش عام 2006 في مجلس أمناء مركز جون كينيدي للفنون المسرحية.
يمتلك برويدي شركة الأمن الخاصة "سيركينوس" التي تنشط في مجال الدفاع ومقرها ولاية فيرجينيا، ولها مئات الملايين من الدولارات في عقود مع دولة الإمارات. التجربة السياسيةاهتم برويدي بالمجال السياسي بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، حيث انضم إلى ما يعرف بائتلاف الجمهوريين اليهود، وأصبح لاحقا عضوا في مجلس إدارته. عرف بتبرعاته للحزب الجمهوري، فبين عامي 2002 و2004 تبرع بأكثر من ثلاثمئة ألف دولار لإعادة انتخاب الرئيس جورج دبليو بوش، وجمع خلال الفترة من 2004 إلى 2006 أموال الحملة الانتخابية للعديد من المرشحين الجمهوريين.
التحق برويدي عام 2016 بحملة المرشح الجمهوري ترمب، وأسندت إليه العديد من المهام، منها نائب رئيس


AlJazeera Arabic قناة الجزيرة