إعصار استوائي تراوحت قوته بين الدرجة الخامسة (القصوى) والدرجة الثانية، اعتبر أحد أكثر الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة ومنطقة الكاريبي خطورة وتدميرا، وهو أول إعصار في التاريخ يحافظ على سرعة 300 كلم في الساعة لأكثر من 65 ساعة متواصلة. النشأة تكون إعصار إيرما يوم 30 أغسطس/آب 2017 واستغرق نحو عشرة أيام حتى وصل ولاية فلوريدا بالولايات المتحدة. المصدر نشأ إعصار إيرما من موجة استوائية ولدت على الجانب الآخر من المحيط الأطلسي قرب جمهورية الرأس الأخضر، وفي المناطق المحاذية لدولتي السنغال وموريتانيا.
ووفق موقع "بيزنس إنسايدر" فقد تكونت الأعاصير التي ضربت الولايات المتحدة مؤخرا وفي مقدمتها "إيرما" نتيجة تجمع الهواء الساخن من وسط أفريقيا من الصحراء الغربية -التي تقع فيها بعض الدول العربية منها موريتانيا والمغرب– مع الهواء البارد من شمالها، مما يسبب حركة الرياح التي تولد أعاصير تتحرك غربا عبر المحيط الأطلسي باتجاه الولايات المتحدة مرورا بعدد من الجزر بالبحر الكاريبي. مواصفات وتأثيراتيُعد "إيرما" أحد ثلاثة أعاصير تشكلت بشكل شبه متزامن بالمحيط الأطلسي، وهو أمر لم يحدث منذ نحو سبع سنوات، وذكرت مصلحة الأرصاد الجوية الأميركية أن المنطقة لم تشهد إعصارا بحجم "إيرما" منذ "سان فيليب" عام 1928 الذي أسفر عن مقتل 2748 شخصا في جواديلوب وبورتوريكو وفلوريدا. وتشير تقديرات أممية إلى أن 37 مليون شخص يمكن أن يتضرروا جراء "إرما" الذي ضرب الكاريبي ووصل ولاية فلوريدا جنوب شرقي الولايات المتحدة مرورا بعدد من الجزر الكاريبية، ومخلفا فيها أضرارا بشرية ومادية كبيرة من أهمها: – خلف 27 قتيلا على الأقل لدى عبوره الكاريبي: 12 قتيلا بجزيرة سان بارتس (سان بارتيليمي بالفرنسية) وجزيرة سان مارتان بشطريها الفرنسي والهولندي، وأربعة بالجزر العذراء الأميركية، وستة بجزر العذراء البريطانية وأرخبيل أنغوليا، واثنان في بورتوريكو، وقتيلة واحدة في باربودا. – يقدر حجم الخسائر المتوقعة بسبب "إيرما" الذي يجتاح ولاية فلوريدا جنوب


AJ+ Français