وعرف "جيش إنقاذ روهينغا أراكان" في السابق باسم "حركة اليقين"، وتؤكد مجموعة الأزمات الدولية في تقرير لها أصدرته عام 2016 أن هذه الجماعة تقودها عناصر من الروهينغا تعيش في السعودية، وأن زعيمها هو عطاء الله الذي ولد في باكستان وترعرع في السعودية. وبحسب مصادر محلية من الروهينغا وكذلك مسؤولين أمنيين في ميانمار، فإن "أرسا" درّب عناصره قرب الحدود مع بنغلاديش، لكن هجومهم الأول كان في أكتوبر/تشرين الأول 2016 عندما قتلوا بعض الحراس والجنود على حدود ميانمار وبنغلاديش. وفي 14 ديسمبر/كانون الأول 2016 أوردت مجموعة الأزمات الدولية أنها أجرت لقاءات مع قادة الجماعة كشفوا فيها عن علاقات تجمعهم بأشخاص في السعودية وباكستان، ونقلت المجموعة أن قبائل من الروهينغا تلقوا تدريبات سرية على أيدي مقاتلين أفغان وباكستانيين.

وبينما تصف سلطات ميانمار جيش إنقاذ روهينغا أراكان بأنه منظمة إرهابية، وتقول إن زعماءه تلقوا تدريباتهم في الخارج، تقول الجماعة إنه لا علاقة لها بالجماعات الجهادية، وإن هدفها هو" الدفاع وإنقاذ وحماية شعب الروهينغا". الهجماتلا تورد المصادر الإخبارية معلومات دقيقة عن عدد عناصر جيش إنقاذ روهينغا أراكان، لكن حكومة ميانمار تؤكد أن عددهم يقدر بنحو أربعمئة مقاتل. وفي 15 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 أعلن الجيش في ميانمار أنه قتل 69 من "المتمردين"، كما أفادت وسائل الإعلام الرسمية هناك يوم 22 يونيو/حزيران 2017 بأن ثلاثة من "المتمردين" قتلوا على يد قوات الأمن في غارة على معسكر تابع للجيش.

وفي أغسطس/آب 2017 سلطت الأضواء على هذه الحركة عقب تعرض مواقع للشرطة وقاعدة للجيش في ميانمار لهجمات من قبل مسلحين، حيث أورد بيان حكومي أن 150 مسلحا من الروهينغا هاجموا مواقع في مونغداو شمال أراكان باستخدام متفجرات يدوية الصنع. كما اتهمت حكومة ميانمار في أغسطس/آب 2017 "جيش إنقاذ روهينغا أراكان" بقتل 12 مدنيا من المسلمين والهندوس، وقالت الحكومة إن معظم هؤلاء اتهموا بالتعاون مع الحكومة، غير أن الحركة أصدرت بيانا نفت اد