التوجه الأيديولوجيتؤكد أنصار الشريعة أنها تدعو إلى "تحكيم الشريعة الإسلامية في ليبيا"، وفي مقابلة مع الجزيرة نت في نوفمبر/تشرين الثاني 2012 قال القيادي السابق بالكتيبة محمد الزهاوي بخصوص موقفهم من العملية السياسية بليبيا "لا يكون لنا إيمان إلا إذا حكّمنا شرع الله وإذا لم نحكم بالشرع والدين نصبح كاليهودية والنصرانية والبوذية". ورفض أي عملية سياسية غير خاضعة لشرع الله. المسارشارك مقاتلو وقادة أنصار الشريعة في الإطاحة بنظام القذافي، ودخلت الكتيبة منذ مايو/أيار 2014 في مواجهات مسلحة مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في بنغازي تحت راية مجلس شورى ثوار بنغازي، وفقدت عددا كبيرا من مقاتليها من أبرزهم الزهاوي الذي توفي في سبتمبر/أيلول 2014 متأثرا بجراح أصيب بها في إحدى المواجهات مع قوات حفتر بمنطقة بنينا بضواحي بنغازي.
ومن المقاتلين الذين قتلوا هناك فوزي الفايدي، وميلود صداقة، وفيصل بن أجميعة، ومنصور الشعلالي الذي كان مسؤولا عسكريا للكتيبة، إضافة إلى ناصر الطرشاني المكنى بأبي خالد المدني الذي أعلن عن وفاته في يوليو/تموز 2017 في غارة شنتها طائرة مجهولة استهدفت موقعا كان يتمركز فيه بمنطقة سيدي أخريبيش شمالي بنغازي. وتولى الطرشاني قيادة أنصار الشريعة خلفا لمحمد الزهاوي. وانضم عدد من مقاتلي تنظيم أنصار الشريعة في بنغازي ودرنة إلى تنظيم الدولة الإسلامية بشرق ليبيا، من أبرزهم محمد الترهوني المكنى بأبي عبد الله الليبي.
واتهمت أنصار الشريعة بالوقوف وراء هجمات عدة على مصالح غربية في ليبيا، وخصوصا هجوم 11 سبتمبر/أيلول 2012 على القنصلية الأميركية في بنغازي الذي قتل فيه السفير الأميركي لدى ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة من معاونيه. وإثر مقتل السفير الأميركي، وضعت أنصار الشريعة على اللائحة السوداء للولايات المتحدة. وفي 19 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 أدرجها مجلس الأمن الدولي على لائحة المنظمات الإرهابية بمقترح أميركي بريطاني فرنسي مشترك، واتهم المجلس الجماعة بارتكاب "أعمال إرهابية، وتقديم الدعم لأنش


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر