مجزرة وقعت في شارع نسرين بحي التضامن في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بالعاصمة السورية دمشق في الأول من أبريل/نيسان 2013، ولم يتم اكتشافها إلا بعد نحو 9 سنوات من وقوعها حينما نشرت صحيفة "غارديان" البريطانية في 27 أبريل/نيسان 2022 مقطعا مصورا قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سرّبه. أظهر المقطع المصور قيام مسلحين يتبعون لجيش النظام السوري باقتياد أفراد من المدنيين معصوبي الأعين إلى حفرة كبيرة في حفروها في حي التضامن، قبل أن يقوموا بإعدامهم وإلقائهم فيها أو قذفهم فيها ثم اقتناصهم وهم داخل الحفرة، في أجواء من السخرية والاستهزاء. بعد سقوط نظام الأسد، ألقت السلطات السورية الجديدة على عدد من المتهمين بالمشاركة في ارتكاب المجزرة، قبل أن تعلن صباح الجمعة 24 أبريل/نيسان 2026 إلقاء القبض على ضابط المخابرات السابق أمجد يوسف المتهم بالمسؤولية الأولى عنها، وذلك خلال عملية أمنية نفذتها قوى الأمن الداخلي في ريف حماة.
ووثق فيديو المجزرة الذي نشرته الغارديان (من أصل 27 تسجيلا مصورا) مقتل ما لا يقل عن 41 مدنيا بينهم 7 النساء وعدد من الأطفال، في حين وثق أهالي الحي اسم 288 ضحية قتلت في الحي نفسه، كما اعترف عدد من المتورطين في المجزرة بارتكاب عدد من المجازر في الحي راح ضحيتها 500 رجل وامرأة. أظهر مقطع الفيديو عناصر جيش النظام السوري وهم يطلبون من مدنيين الركض موهمين إياهم بوجود قناص يرصد الشارع، وأن عليهم الركض هربا منه، وكانت أيديهم مكبلة خلف ظهورهم وعيونهم معصوبة، فأطلق عليهم العناصر النار بسلاح من طراز "إيه كيه 47″، باستثناء رجل كبير في السن فقد ذبحوه. كما أظهرت الصور اقتياد عناصر النظام مدنيين اعتقلوا على الحواجز الأمنية بالمنطقة وإلقاءهم في حفرة أعدت مسبقا لذلك الغرض، ويبلغ عمقها نحو 10 أقدام، ثم أطلقوا عليهم النار وبعدها كدسوا جثثهم فوق بعضها وألقوا فوقها إطارات سيارات وأخشابا وسكبوا عليها البنزين ثم أحرقوها في نحو 25 دقيقة. ووفقا لتحقيق الصحيفة، فإن معظم الضحايا شباب أو في منتصف







الجزيرة نت - يوتيوب
Al Jazeera Mubasher (مصر) قناة الجزيرة مباشر
AJ+ عربي
AJ+ كبريت