عامر قواس مواطن أردني من أصول فلسطينية، من مواليد 1997، نشأ ودرس في العاصمة الأردنية عمان، في 18 أكتوبر/تشرين الأول 2024 شارك بعملية إطلاق نار على الحدود واستطاع مع رفيقه إصابة جنديين قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي قتلهما في العملية. ولد عامر ناصر قواس وكنيته "أبو عبيدة الشافعي" عام 1997 في المملكة الأردنية الهاشمية، ونشأ بمنطقة الهاشمي الشمالي في العاصمة عمان، وتعود أصول عائلته إلى مدينة نابلس في الضفة الغربية. كان عامر من رواد مراكز تحفيظ القرآن.
تزوج عام 2022 من شذى البلبيسي وأنجبا ابنا وحيدا وُلد مطلع الحرب على قطاع غزة عام 2023. حسب بعض معارف قواس، فقد كان له توجه يدل على اهتمامه والتزامه بالمبادئ الوطنية والدينية، ويرى أن الاستشهاد فداء للوطن رمز للبطولة والمقاومة، مما يعكس انتماء قويا للقضية الفلسطينية والدعم للشعب الفلسطيني والقضايا الإنسانية ورغبته بتحقيق العدالة. فقد قال والده "دائما ما كان ابني الشهيد عامر يحدثني عن الشهادة ومنزلة الشهداء، وكان يتابع ما يجري في قطاع غزة من مجازر بكثير من الغضب، وبصورة دائمة".
درس عامر في مدرسة دار الأرقم الإعدادية الخاصة، ثم التحق بجامعة العلوم والتكنولوجيا لفترة قصيرة ودرس الرياضيات قبل تركه الجامعة وانتقاله لدراسة دبلوم الفقه الشافعي في جامعة العلوم الإسلامية التي حصل على شهادة البكالوريوس منها في التخصص نفسه. تنقل قواس بين وظائف مختلفة، فقد عمل مشرفا تربويا، وإماما في مسجد أبو عبيدة تحت إشراف وزارة الأوقاف. وكان معلما لمادة التربية الإسلامية في إحدى المدارس الحكومية، كما شغل سابقا منصب مسؤول العلاقات العامة لجمعية قوافل الخير للإغاثة والتنمية.
وكانت آخر وظيفة له مندوب مبيعات. نُشرت على منصات التواصل الاجتماعي وصية لقواس يتساءل فيها: "ماذا ننتظر يا أبناء شعبنا الأردني؟ أين نخوتنا؟"، مشيرا إلى ما وصفه "بالصمت المجحف"، و"الخذلان التام للعالم" تجاه ما يحدث في غزة. وقال "ماذا تعني عبارة: والله لو يفتح باب الجهاد لنكون أول الحاضرين؟


الجزيرة بلقان