عام 2015: 27 مايو/آيار: ألقت الشرطة السويسرية القبض على سبعة مسؤولين رفيعي المستوى بينهم جيفري ويب وإيوجينيو فيجوريدو نائبا رئيس الفيفا، وذلك في مدينة زيوريخ السويسرية في إطار التحقيقات التي تجريها الولايات المتحدة مع 14 شخصا. وذكرت السلطات السويسرية أيضا أنها تجري تحقيقا آخر بشأن عملية التصويت على حق استضافة بطولتي كأس العالم 2018 و2022. 29 مايو/آيار: أعيد انتخاب بلاتر رئيسا للفيفا لتكون الفترة الخامسة له على التوالي في المنصب.

الثاني من يونيو/حزيران: ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن السلطات الأميركية تعتقد أن جيروم فالكه سكرتير عام الفيفا أقدم على تحويل عشرة ملايين دولار لحساب مصرفي يتحكم فيه النائب لرئيس الاتحاد جاك وارنر وأن هذا المال جاء من جنوب أفريقيا التي استضافت بطولة كأس العالم 2010. الثاني من يونيو/حزيران: أعلن جوزيف بلاتر أنه سيستقيل من رئاسة الفيفا داعيا لعقد اجتماع استثنائي للجمعية العمومية (كونغرس) للفيفا في أقرب وقت لاختيار من يخلفه في المنصب. الثاني من يوليو/تموز: أصدرت السلطات الأميركية طلبات رسمية إلى سويسرا لتسليم المسؤولين السبعة إلى سلطات التحقيق السويسرية.

19 يوليو/تموز: دافع ويب عن نفسه في مواجهة الاتهامات الأميركية. 14 سبتمبر/أيلول: قالت المدعية العامة الأميركية لوريتا لينش في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرها السويسري مايكل لوبر إن القضية قد تشهد مزيدا من حالات التوقيف. 17 سبتمبر/أيلول: أعفي فالكه من كل مهامه ومناصبه بشكل فوري نتيجة ادعاءات تورطه في فضيحة فساد.

24 سبتمبر/أيلول: وافق الفيفا على السماح للسلطات السويسرية بتصفح البريد الإلكتروني لفالكه بعدما أوضح الفيفا سابقا أن هذا مرهون بظروف معينة. 25 سبتمبر/أيلول: أعلن المدعي العام السويسري فتح إجراءات جنائية ضد بلاتر للاشتباه في "سوء تدبير بشكل غير مشروع"، وذلك فيما يتعلق باتفاقية مع الاتحاد الكاريبي للعبة إضافة إلى مدفوعات "غير مشروعة" إلى الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة (يويف