علي جمعة، مفتي مصر السابق. اشتهر بفتاويه المثيرة للجدل وبوقوفه إلى جانب مبارك وضد ثورة 25 يناير، كما عرف بدعمه لمظاهرة 30 يونيو وللانقلاب الذي قاده عبد الفتاح السيسي، حيث دعا العسكر إلى ضرب معارضي الانقلاب -وخاصة الإخوان المسلمين– بقوة باعتبارهم "خوارج". المولد والنشأةولد علي جمعة يوم 3 مارس/آذار 1952، في مدينة بني سويف.
الدراسة والتكويندرس علي جمعة الثانوية في القاهرة، ثم حصل على بكالوريوس التجارة من جامعة عين شمس عام 1973. وتذكر تقارير إعلامية مصرية أنه التحق بكلية الدراسات الإسلامية والعربية في جامعة الأزهر، واستكمل الدراسات العليا في تخصص أصول الفقه بكلية الشريعة والقانون، وحصل على الماجستير عام 1985، ثم الدكتوراه عام 1988. الوظائف والمسؤولياتشغل علي جمعة وظائف عديدة، من بينها عضوية لجنة الفتوى بالأزهر (1995-1997)، ثم عمل مستشارا لوزير الأوقاف (1998-2003).
وعمل مفتيا لجمهورية مصر ما بين 2003 وحتى 2013. فتاوى وسياسةاشتهر علي جمعة بفتاواه التي وصفت بالغريبة، إلى جانب موقفه من ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011 وانقلاب 3 يوليو/تموز 2013. ومن الفتاوى التي أسالت مدادا كثيرا، دعوته -في تسجيل صوتي في أغسطس/آب 2013- الزوج للاتصال هاتفيا بزوجته قبل وصوله إلى المنزل، وذلك تحسبا لوجود رجل آخر يكون معها فيتمكن من الخروج قبل عودة الزوج، بينما نفى جمعة لاحقا إصداره تلك الفتوى.
كما ذكر علي جمعة في برنامج تبثه قناة مصرية أن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية هي من آل البيت، موضحا أن رجلا يدعى الهاشمي هو جدها. وذكر أيضا أن عبد الحليم حافظ غنى "أبو عيون جريئة" في مدح النبي صلى الله عليه وسلم. ووقف علي جمعة ضد ثورة 25 يناير، حيث دعا إلى عدم الخروج على ما سماه شرعية الرئيس محمد حسني مبارك، ووصف المطالبة بإسقاطه بالفعل الحرام.
ثم وقف إلى جانب مظاهرة 30 يونيو التي طالبت بإسقاط الرئيس المنتخب محمد مرسي، ووصفها بـ "الثورة"، كما عبر جمعة بشكل مستمر عن دعمه لقيادات الجيش المصري فيما تقوم به، وقال إن


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب