ويعكس إنشاء هذه الجدران مقاربة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو المستندة إلى "الأمن" ونظرية "الجدار الحديدي"، التي تذهب إلى أن الاعتماد على القوة وتعزيز التفوق العسكري وعزل إسرائيل "أمنيا" عن محيطها تمثل أفضل ضمانة للحفاظ على أمنها. وشيد ستة جدران إسرائيلية وزعت على الحدود مع مصر والأردن وسوريا ولبنان وقطاع غزة، إضافة إلى الجدار الأكبر في الضفة الغربية. وتستعرض هذه المادة أهم الجدران الإسرائيلية: جدار الفصل بالضفةأكبر وأهم الجدران الإسرائيلية، بنته إسرائيل في الضفة الغربية قرب الخط الأخضر، "لمنع دخول السكان الفلسطينيين إلى إسرائيل أو المستوطنات القريبة" بدأ بناؤه في 23 يونيو/حزيران 2002، في عهد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون.
يمرُّ جدار الفصل عبر أراض مأهولة وزراعية في الضفة الغربية، ويحول دون وصول الفلسطينيين إلى بعض الشوارع المحلية وبعض الحقول، كما أن مساره في المنطقة الشمالية يعزل أكثر من 5000 فلسطيني في مناطق "مغلقة" بين الخط الأخضر والجدار. وأسست السلطات الإسرائيلية شبكة من البوابات في الجدار ونظام تصاريح مرور للتحرك خلاله، وقد أثبتت تلك النظم عدم جدواها في توفير حياة عادية للسكان. ويبلغ طوله في الضفة الغربية المحتلة 770 كيلومترا، بينها نحو 142 كيلومترا في الجزء المحيط بالقدس، والمسمى غلاف القدس، أما ارتفاع الجدار فيصل إلى ثمانية أمتار.
أنجز منه 539 كيلومترا، أي نحو 70%، وهناك نحو 62 كيلومترا قيد الإنجاز تشكل 8% منه، ليبقى ضمن المخطط نحو 170 كيلومترا، أي نحو 22%. جدار غزةجدار إسمنتي مسلح فوق الأرض وتحتها، بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلي بناءه في سبتمبر/أيلول 2016 على طول الحدود مع قطاع غزة، بهدف توفير الحماية للمستوطنات القريبة من الشريط الحدودي، ومواجهة خطر الأنفاق التي تحفرها المقاومة الفلسطينية، تفوق ميزانية بنائه نصف مليار دولار. يصل طول جدار غزة الإسمنتي عشرات الكيلومترات بالمنطقة الحدودية بين إسرائيل والقطاع، ويقام بعمق كبير في باطن الأرض للحي



AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب