عسكري وسياسي من مدغشقر، وُلد في قرية سيفوهيبوتي جنوبي البلاد، شغل مناصب إدارية وعسكرية، من بينها رئاسة إقليم أندروي بين عامي 2016 و2018، وقاد وحدة للنخبة في الجيش. اعتقلته السلطات في نوفمبر/تشرين الأول 2023 بتهمة التحريض على التمرد ومحاولة الانقلاب على السلطة، وأفرجت عنه فيما بعد. وفي أكتوبر/تشرين الأول 2025 ووسط تصاعد الاحتجاجات الشعبية وانقسامات داخل الجيش انضم إلى الحراك الشعبي هو ووحدة النخبة التي يقودها، وأعلن في 14 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه تولي السلطة في البلاد بعدما سقط نظام الرئيس أندري راجولينا.

وُلد مايكل راندريانيرينا في قرية سيفوهيبوتي جنوب شرق منطقة أمبوفومبي بمقاطعة آندروي الواقعة جنوبي مدغشقر. تربى في بيئة قروية محافظة، وعُرف عنه ارتباطه الوثيق بجذوره العائلية والمجتمعية، وهو ما جعله يحظى باحترام كبير في منطقته. بعدما تلقى تدريبه العسكري في أكاديمية أنتسيرابي المعروفة بتدريبها الضباط في مدغشقر وتأهيل الكوادر العسكرية التحق بصفوف الجيش.

تدرج في المناصب إلى أن أصبح قائد وحدة النخبة التي يطلق عليها اسم "كابسات"، وهي واحدة من أقوى التشكيلات العسكرية وأكثرها تأثيرا في البلاد. تولى راندريانيرينا مناصب تنوعت بين الطابعين الإداري والعسكري، فقد شغل بين عامي 2016 و2018 منصب رئيس إقليم أندروي، وهو الإقليم الذي ينتمي إليه. كما شغل منصب قائد الوحدة العسكرية في مدينة توليارا بالجنوب الغربي لمدغشقر حتى يوليو/تموز 2023.

منحته تلك التجارب خبرة واسعة في إدارة الشؤون المدنية والقيادية الميدانية، كما ساعدته في تعزيز حضوره داخل المشهد السياسي والعسكري ببلاده. في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2023 اعتُقل راندريانيرينا وأودع في الحبس الاحتياطي بسجن تسيافاهي بعدما وُجهت إليه تهم بالتحريض على "تمرد عسكري ومحاولة انقلاب" على السلطة. واتُهم باستمالة قادة وحدات الجيش والدرك في منطقة أنالامنغا بهدف إسقاط الحكومة ومنع إجراء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 9 نوفمبر/تشرين الثاني 2