عاصمة جمهورية سنغافورة، تقع على الساحل الجنوبي للبلاد، وهي ميناء دولي هام من أنشط خمسة موانئ في العالم، وفيها معظم سكان الجزيرة. الموقعتقع مدينة سنغافورة جنوب جزيرة سنغافورة. ومناخها استوائي رطب على مدار السنة، والتغيرات في درجات الحرارة طفيفة.
وتبلغ مساحتها 518 كيلومترا مربعا. السكانمعظم السكان من الصينيين، وهناك أقلية من الماليزيين وأخرى من الهنود، ونسبة قليلة جدا من الأوروآسيويين وعرقيات أخرى. ويتمتع السكان في سنغافورة بمستوى مرتفع من المعيشة والرعاية الاجتماعية.
ويبلغ عدد السكان خمسة ملايين و600 ألف نسمة بحسب إحصاءات 2015. وهناك لغات أربع يتحدث بها السكان وهي الإنجليزية والصينية الماندرين والماليزية والتاميلية. ويعتنق غالبية السكان الديانة البوذية. التاريخعرف العرب جزيرة سنغافورة قديما باسمها، وذلك أثناء رحلاتهم التجارية إلى الشرق الأقصى، وبعد توقف السفن الشراعية ظهرت أهميتها ميناءً للسفن التجارية في القرن التاسع عشر، فأصبحت ميناء عالميا منذ 1819، ودعم وظيفتها تصدير قصدير الملايو ومطاطها، فاتخذتها شركة الهند الشرقية البريطانية ميناء لها في جنوب آسيا مند سنة 1876.
خضعت سنغافورة للاستعمار البريطاني إيان سيطرته على شبه جزيرة الملايو، وتحولت إلى قاعدة مهمة للأسطول البريطاني أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم حصلت على استقلالها مع الملايو حسب اتفاقية لندن سنة 1957، واتحدت مع ماليزيا في سنة 1959، ثم انفصلت عنها في سنة 1965، وعرفت بعد الانفصال بجمهورية سنغافورة. الاقتصاديعتمد اقتصاد مدينة سنغافورة على التجارة بشكل رئيسي، ويتميز اقتصاد سنغافورة بدرجة عالية من التطور والتنوع، وتعتبر مركزا تجاريا وماليا وملتقى لطرق المواصلات. وللسياحة فيها أهمية كبيرة.
ويعتبر دخل الفرد السنوي من أعلى الدخول في المعدلات في آسيا، ومعدل البطالة فيها منخفض لا يزيد عن 2%. وتعمل شريحة عريضة من السكان في مجال التصنيع وشريحة أقل في المجال التجاري، ومثلها في مجال الخدمات الاجتماعية والشخصية ويعمل البعض في


AJ+ كبريت