زعيم تنظيم "أمة الإسلام" بأميركا. عرف بمواقفه وتصريحاته المثيرة للجدل، والتي جلبت له اتهامات من أعدائه بالعنصرية ومعاداة السامية والإعجاب بالنازية، في حين يشببه عدد من مؤيديه بـ"مانديلا الأميركي". المولد والنشأةولد لويس فرخان يوم 11 مايو/أيار 1933 بحي"برونكس" في مدينة نيويورك، من أب ينحدر من أصل جامايكي، كان اسمه عند مولده لويس يوجين والكوت.
وقد نشأ في مدينة بوسطن بولاية ماساشوسيت. الدراسة والتكوينتابع دراسته الابتدائية في "مدرسة بوسطن اللاتينية"، ودرس المرحلة الثانوية بمدينة بوسطن، والتحق بالجامعة لمدة سنتين، ثم تخلى عن الدراسة واتجه إلى ممارسة الفن، خصوصا عزف الكمان الذي برع فيه، وقام بتسجيل العديد من الأغاني. التوجه الفكريتحول إلى الإسلام عام 1955، بعد صداقته بعدد من المسلمين في بوسطن، حيث أعجب وتأثر بمالكوم إكس، أحد قادة جماعة "أمة الإسلام" آنذاك، فغير اسمه في البداية إلى لويس إكس، ثم اتخذ عام 1965 اسما جديدا هو "لويس حليم عبد الفرقان"، وتتلمذ على يدي الزعيم التاريخي للجماعة أليجا محمد.
التزم بالدفاع عن قضايا الإسلام والعنصرية والعلاقات بين الأميركيين السود أنفسهم داخل المجتمع الأميركي، مستغلا في ذلك براعته الخطابية التي جلبت له إعجاب الكثير من السود. أطلق تصريحات نارية اتجاه اليهود والأميركيين البيض، من ضمنها اتهامه "الإسرائيليين واليهود الصهاينة" بالتورط في هجمات 11 سبتمبر 2001، وهو ما جعله يتعرض لاتهامات بالعنصرية، ومعاداة السامية، والإعجاب بالزعيم النازي أدولف هتلر، لكنه ينفي تلك التهم ويقول إن وسائل الإعلام تحرف تصريحاته. المسارالتحق لويس فرخان بجماعة "أمة الإسلام" بتأثير من مالكوم إكس، لكن ثارت مشاكل بينهما بعد ترك هذا الأخير للحركة عام 1964 وإنشائه جناحا معتدلا ارتكز على الإسلام السلفي التقليدي، وظلت تلك المشاكل متواصلة إلى حدود اغتيال إكس يوم 21 فبراير/شباط 1965.
لاحقته إشاعات بأنه كان له دور مزعوم في الاغتيال، لكنه رد عليها بقوله إنها "مؤامرة دبرتها الحكومة ا


AJ+ Français