أحد أبرز وجوه النخبة المغربية اليهودية التي ظلت ناشطة بالمملكة في وقت هاجر فيه معظم أبناء الطائفة اليهودية إلى أوروبا وأميركا وإسرائيل. اشتغل بالصحافة والمال والعمل المجتمعي والثقافي، ونشط في مجال الحوار الحضاري، وظهر في الحياة العامة بداية تسعينيات القرن العشرين مستشارا للملك الراحل الحسن الثاني، واستمر في منصبه إلى جانب الملك محمد السادس. الميلاد والنشأةولد أندري أزولاي عام 1941 في مدينة الصويرة (موغادور قديما) وسط أسرة مغربية يهودية من أصول أمازيغية.
والده كان موظفا في عهد الحماية الفرنسية، وأعفي من مهامه على خلفية مساندته للوطنيين المغاربة. عاش طفولة هادئة في ظل علاقات ودية بين العائلات المسلمة واليهودية، الشيء الذي أثر على مشاريعه الفكرية والسياسية والمجتمعية. له ابنة واحدة هي أودري، وتشغل مهمة مستشارة في الثقافة والاتصال بقصر الإليزيه بباريس.
الدراسة والتكوينتابع أندري أزولاي دراسته الابتدائية والثانوية في المغرب، وفي عام 1966 عندما كان عمره حوالي 25 سنة قرر الالتحاق بباريس لاستكمال دراساته العليا. الوظائف والمهامتولى عدة مهام رسمية وأهلية واقتصادية وإعلامية. وباعتباره إعلاميا، اشتغل أندري بالمغرب محررا في مجلة "المغرب أخبار"، وفي فرنسا التحق ببنك "باريس با" حيث تولى مسؤولية العلاقات العامة.
وعمل مستشارا للملك الراحل الحسن الثاني منذ 1991 ثم مستشارا لخلفه الملك محمد السادس منذ عام 1999. تولى أزولاي رئاسة منظمة أنا ليند للحوار بين الثقافات وعضوية لجنة الحكماء لمبادرة تحالف الحضارات، كما انتخب رئيسا منتدبا لمؤسسة الثقافات الثلاث في إشبيلية. وهو نائب رئيس مركز السلام في الشرق الأوسط الذي يوجد مقره في تل أبيب.
المساربعد تجربة قصيرة في العمل الإعلامي بالمغرب، سطع نجم أندري أزولاي في فرنسا حيث تابع دراسته الجامعية، فتسلق المراتب في بنك "باريس با" المجموعة المصرفية الشهيرة التي أمضى فيها مسارا طويلا من 1967 وحتى 1991، وكان مسؤول العلاقات العامة بها. وفي مقامه الفرنسي وفي إ


AJ+ Français