شاعر وكاتب وصحفي عماني، درس الصحافة في القاهرة وعاش في أكثر من بلد. عمل في حقل الصحافة والثقافة العربية فترة من الزمن متنقلا بين القاهرة وبيروت ودمشق وباريس وبون وأمستردام وغيرها لنحو عشرين عاما، حتى استقر به المقام في بلاده. يعمل رئيساً لتحرير مجلة نزوى الثقافية الفصلية التي تصدر في مسقط.
ترجمت مختارات من أعماله الأدبية إلى العديد من اللغات العالمية كالإنجليزية والفرنسية والألمانية والهولندية والبولندية. المولد والنشأةولد سيف الرحبي عام 1956 بقرية سرور بولاية سمائل بسلطنة عمان. الدراسة والتكويندرس بالكتاتيب في عمان وكذلك بالمدرسة السعيدية بمسقط التي أنهى دراسته فيها عام 1971، ثم انتقل إلى القاهرة، فدرس فيها المرحلتين الإعدادية والجامعية، وأتم دراسة الصحافة بها وظل فيها حتى 1979.
التجربة الأدبيةأثْرت الغربة والترحال تجربة سيف الرحبي الشعرية والأدبية، كما تأثر بالمناخ الثقافي المصري في فترة السبعينيات معاصراً صلاح عبد الصبور، وحلمي سالم، وحسن طلب، ورفعت سلام، وعبد المنعم رمضان، وكان وجوده بالقاهرة فرصة لتفاعله مع رواد الأدب المصري في تلك الفترة. حرص الرحبي طوال فترة وجوده في القاهرة على حضور الندوات السياسية والطلابية التي كانت -حسب وصفه- مشحونة بالسياسة والأدب. بعد القاهرة انتقل إلى العاصمة السورية دمشق (1979-1984) واصفاً القراءة الأدبية في تلك المرحلة بأنها كانت أوضح، والخيار الأدبي بأنه كان أكثر وعياً.
كما عاصر في تلك الفترة الشاعر نزار قباني وخليل حاوي وإبراهيم الجرادي ونزيه أبو عفش. المؤلفاتمن أعماله التي ساعدت على تسليط الأضواء الأدبية عليه "نورسة الجنون"، وهو إصدار شعري أثار جدلاً بمجرد صدوره في دمشق عام 1981 بدءًا باسمه باعتبار أن اسم النورس لا يؤنث، فيما وصف بعض النقاد انفلات القصيدة في ذلك الإصدار عن النمط التقليدي للشعر من حيث الوزن والقافية، بأنه صدم بعض الأذواق الأدبية المحافظة. ومن أعماله الشعرية أيضاً "الجبل الأخضر" الذي صدر في دمشق سنة 1981، و"أجراس الطبيعة


AJ+ Français