خولة بنت سامي الكريع، باحثة وعالمة طب سعودية تحمل شهادات عليا من جامعات مرموقة بـ الولايات المتحدة الأميركية، وحاصلة على جائزة هارفارد للتميز العلمي، وتقود فريقا يبشر بالقضاء على مرض السرطان. المولد والنشأةولدت خولة بنت سامي الكريّع في مدينة الجوف بشمال السعودية عام 1970 لأب سعودي وأم أردنية, ونشأت في وسط طبي حيث كان إخوتها الكبار أطباء. الدراسة والتكوينتروي أنها كانت تفضل دراسة الأدب، لكن توفقها في العلوم غير مسارها الدراسي.
حصلت على الشهادة الثانوية من المدارس الحكومية السعودية، ونالت درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك سعود عام 1994، ثم تابعت دراساتها العليا في الولايات المتحدة. عام 2000 نالت خولة الكريع البورد الأميركي في علم الأمراض من جامعة جورج تاون- واشنطن، وحصلت عام 2001 على درجة دكتوراه-زمالة في علم جينات السرطان من المركز القومي للأبحاث في ميريلاند بالولايات المتحدة. الوظائف والمسؤولياتعملت في مراكز أبحاث سعودية، وترأست بنك الأنسجة الحيوية التابع لمستشفى الملك فيصل عام 2003.
كما عملت في مختبرات طبية وحملت صفة كبير علماء أبحاث السرطان، وترأست وحدة الأبحاث في مركز الملك فهد للأورام، إلى جانب عضويتها في مجلس الشورى السعودي. التجربة العلميةمنذ حصولها على درجة البكالوريوس في الطب والحراجة، ركزت اهتمامها على مجال أبحاث السرطان. وبعد أن حصلت على شهادات عليا من جامعات أميركية، عادت إلى السعودية لتجسد خبرتها في مراكز الأبحاث والمختبرات.
عام 2002 أسست خولة الكريع برنامجا بحثيا للتعرف على البصمة الجينية للأورام. وحصلت عام 2007 على براءة اختراع من ألمانيا عن اكتشاف التضخم جين (إي.أس.آر -ESR) ) في سرطان الثدي. بعد عامين من البحث، توصلت خولة الكريع وفريقها الطبي لاكتشاف طبي يساعد بعلاج سرطان الغدد الليمفاوية، حيث عثرت على جين يعتقد أنه المسؤول عن نمو وتسارع الخلايا السرطانية في هذه الغدد، وبدأت العمل على إبطال تأثيره مخبريا. قالت في تصريح إعلامي "إننا نعيش عصر ا


AJ+ كبريت