لكن لم يتم احترام أي من البنود، وفي الأسابيع التي تلت فشل المبادرة علقت الجامعة العربية عضوية سوريا فيها، ثم فرضت عليها عقوبات غير مسبوقة. كما فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ أبريل/نيسان عقوبات على الحكومة السورية، جرى تشديدها لاحقا، واستهدفت تعاملات الحكومة التجارية والمالية وشخصيات في النظام. ومطلع 2012، أغلق النظام الباب في وجه أي حل عربي، وأكد تصميمه على قمع الاحتجاجات الشعبية ضده، في وقت كانت فيه البلاد بدأت تسلك طريق الحرب.
خطة أنان-12 أبريل/نيسان 2012: سريان وقف لإطلاق النار بموجب خطة لمبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية كوفي أنان، لكنه لم يصمد أكثر من ساعات، وما لبث أنان أن استقال من منصبه. في 14 و21 أبريل/نيسان: أجاز قراران دوليان نشر ثلاثين مراقبا، ثم رفع عدد المراقبين إلى ثلاثمئة. في 16 يونيو/حزيران: أعلن رئيس المراقبين الدوليين "تعليق" المهمة بسبب "اشتداد المعارك".
مؤتمر جنيف1 30 يونيو/حزيران 2012: اتفقت مجموعة عمل مؤلفة من الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا وتركيا وجامعة الدول العربية في مدينة جنيف على مبادئ مرحلة انتقالية، لكن الأطراف المعنية بالنزاع -من السوريين وغيرهم- اختلفوا على تفسير هذه المبادئ التي لم تلحظ بوضوح مصير الرئيس بشار الأسد الذي تطالب المعارضة برحيله. واعتبرت واشنطن أن الاتفاق يفسح المجال أمام مرحلة "ما بعد الأسد"، في حين أكدت موسكو وبكين أن تقرير مصير الأسد يعود للسوريين، وهو الأمر الذي تتمسك به الحكومة السورية حتى الآن. اتفاق أميركي روسي بشأن الأسلحة الكيميائية14 سبتمبر/أيلول 2013: أبرمت الولايات المتحدة وروسيا في جنيف اتفاقا بشأن إتلاف الترسانة السورية من الأسلحة الكيميائية، وجاء الاتفاق بعد هجوم بالأسلحة الكيميائية في ريف دمشق نسب إلى النظام وتسبب في مقتل المئات، وتجنب النظام -بموافقته على الاتفاق- ضربة عسكرية أميركية على سوريا. مفاوضات جنيف222 إلى 31 يناير/كانون الثاني 2014: عقدت مفاوضات في سوي



الجزيرة إنجليزي
الجزيرة بلقان