يتميز الموقف الأوروبي التقليدي من القضية الفلسطينية برفض الاستيطان والتمسك بحل الدولتين، ورفض الاعتراف بالتغييرات الإسرائيلية على الأرض في حدود المناطق المحتلة عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، وبسبب هذا الموقف، توترت العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل في مرات عديدة. وفي التالي أبرز المواقف التي أصدرها الاتحاد الأوروبي بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي: يناير/كانون الثاني 2001: المفوضية الأوروبية تعلن موافقتها على تقديم مساعدة عاجلة للفلسطينيين قيمتها 14,6 مليون يورو (حوالي 13,7 مليون دولار)، لضمان الأمن الغذائي والتخفيف من حدة الحصار الاقتصادي الذي تفرضة إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة. مايو/آيار 2012: وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعربون في بيان لهم عن خشيتهم من استئناف الحكومة الإسرائيلية للبناء الاستيطاني المكثف في الأراضي الفلسطينية وإخلاء مواطنين فلسطينيين من منازلهم وهدمها في القدس الشرقية المحتلة.
واعتبر البيان أن مثل هذه الإجراءات الإسرائيلية من شأنها تقويض جهود السلطة الفلسطينية لبناء مؤسسات الدولة، وشدد على إصرار الاتحاد الأوروبي للمساعدة في تحقيق حل الدولتين . مايو/آيار 2012: وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي يعلنون وللمرة الأولى وضع علامات على إنتاج المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية الذي يتم تصديره إلى أوروبا، وذلك تمهيدا للدعوة لمقاطعته. يونيو/حزيران 2013: وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يعلنون في بيان التزام بلدانهم بحل الدولتين، وبتأييد جهود الولايات المتحدة الأميركية لإحياء المفاوضات السلمية المباشرة بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني .
أبريل/نيسان 2014: دول الاتحاد الأوروبي توقف تصدير الحليب الذي مصدره المستوطنات. أكتوبر/تشرين الأول 2014: الاتحاد الأوروبي يدين في بيان خططا إسرائيلية لبناء مستوطنات جديدة في القدس الشرقية، ويعتبر أن هذا العمل يمثل خطوة أخرى شديدة الأذى تقوض فرص التوصل إلى حل الدولتين وتشكك في التزام إسرائيل بالتوصل إلى تسوية سل


الجزيرة نت - يوتيوب
AJ+ عربي
AJ+ كبريت
AJSyriaNow
الجزيرة الوثائقية