– جاريد كوشنررجل أعمال أميركي شاب، جمع ثروته من العقارات، ولد يوم 10 يناير/كانون الثاني 1981 لعائلة يهودية من نيوجيرسي تنتمي سياسيا للحزب الديمقراطي، ولها علاقات جيدة مع المسؤولين السياسيين في إسرائيل ومع اللجنة الأميركية للشؤون العامة الإسرائيلية المعروفة اختصارا بأيباك. تزوج كوشنر بابنة ترمب إيفانكا عام 2009 بعد أن اعتنقت الديانة اليهودية، ولهما ثلاثة أبناء. عيّنه ترمب يوم 9 يناير/كانون الثاني 2017 في منصب أبرز مستشاري البيت الأبيض، في حالة نادرة لإسناد منصب كبير إلى أحد أفراد عائلة الرئيس الأميركي.
– ديفد فريدمانمن مواليد 1959، عمل محاميا متخصصا في قضايا الإفلاس، واشتغل لمدة طويلة محاميا لترمب الذي اختاره عام 2017 سفيرا لبلاده بإسرائيل التي يعتبر من المؤيدين لها على طول الخط. يرفض ديفد فريدمان حل الدولتين، ويدعم بقوة نقل سفارة واشنطن إلى القدس المحتلة "العاصمة الأبدية لإسرائيل"، على حد زعمه. بل يشبه الإسرائيليين المؤيدين لقيام دولة فلسطينية بيهود أوروبا الذين تعاونوا مع أدولف هتلر.
وظل لسنتين كاملتين يكتب عمودا منتظما بجريدتين إسرائيليتين يمينيتين هما جيروزاليم بوست، وأروتز شيفا. وهو من أكبر داعمي الاستيطان والداعين لتوسيعه، وترأس جمعية أميركية تدعم شركات المستوطنات. وهو بذلك يمكن وصفه بأنه "إسرائيلي أكثر من الإسرائيليين أنفسهم".
– جيسون غرينبلاتولد جيسون غرينبلات عام 1967، وهو ابن لاجئ مجري من أصل يهودي. اشتغل محاميا متخصصا في قانون العقارات، عيّنه ترمب في منصب جديد استحدث داخل الإدارة الأميركية، وهو "ممثل خاص مكلف بالمفاوضات الدولية"، وهو الآخر يعد من أكبر أنصار إسرائيل بالإدارة الأميركية الجديدة. نقل عن غرينبلات قوله في تصريح لراديو الجيش الإسرائيلي مباشرة بعد الانتخابات الرئاسية الأميركية إن ترمب لا يرى في المستوطنات التي أقيمت في الأراضي الفلسطينية "عائقا أمام السلام ولا يدين بناء المستوطنات". وأضاف "ترمب لن يفرض أي حل على إسرائيل". كما أن محامي العقارات يؤيد مسأل


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب