تنظيم أسسته فصائل إسلامية سورية توحدت ضمن "غرفة عمليات مشتركة"، وكانت أولى معاركه الكبيرة "غزوة إدلب" فانتزعها من قوات النظام في مارس/آذار 2015، ثم فك الحصار عن الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بحلب رفقة فصائل المعارضة في أغسطس/آب 2016. النشأة والتأسيس تأسس تنظيم "جيش الفتح" يوم 24 مارس/آذار 2015 بتوحد سبع مجموعات كبرى من الفصائل المسلحة في الثورة السورية الرامية للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد. والفصائل المكونة لـ"جيش الفتح" هي: "أحرار الشام"، و"جبهة النصرة"، و"جند الأقصى"، و"جيش السنة"، و"فيلق الشام"، و"لواء الحق"، و"أجناد الشام".
وقد صرحت مصادر خاصة للجزيرة بأن عدد مقاتلي "جيش الفتح" يقدر بعشرة آلاف، أغلبهم من فصائل أحرار الشام، والنصرة، وفيلق الشام، وأجناد الشام. التوجه الأيديولوجيتنتمي فصائل "جيش الفتح" إلى التيار الإسلامي وتتبنى العمل المسلح سعيا إلى تحرير الشعب السوري من الظلم والاضطهاد، وصولا إلى إقامة دولة إسلامية في سوريا. المسار الميداني في 24 مارس/آذار 2015 اتفقت سبعة فصائل كبرى من فصائل الثورة السورية على الاجتماع تحت مسمى واحد وإلغاء الفصائلية؛ فشكلت "غرفة عمليات جيش الفتح" تحت قيادة عسكرية واحدة تصدر الأوامر إلى كافة الفصائل المكونة للجيش.
وكانت باكورة معاركه "غزوة إدلب" التي أسفرت عن سقوط المدينة في أيدي مقاتلي "جيش الفتح"، وإخراج قوات النظام منها بعد أربعة أيام فقط من إعلان تأسيسه (يوم 28 مارس/آذار 2015)، وقد صُنفت هذه المعركة ضمن الانتصارات العسكرية والإستراتيجية الكبرى التي حققتها الثورة السورية منذ اندلاعها 2011. وفي يوم 22 أبريل/نيسان أعلن "جيش الفتح" خوض معركة تحت اسم "معركة النصر" للسيطرة على مدينة جسر الشغور الإستراتيجية لنقل المعركة مستقبلا إلى القرى والبلدات الموالية للنظام، وهو ما تحقق يوم 25 من الشهر نفسه حين دخلت قوات "جيش الفتح" المدينة، وتمكنت من اغتنام عدد من الدبابات وكميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. وفي 27 أبريل/نيسان 2015 أعلن "جيش الفت


AJ+ Français