داعية إسلامي أردني؛ يوصف بأنه مقرب من تيار "السلفية الجهادية"، سُجن أكثر من مرة على خلفية منشوراته الفكرية، وتربطه صلات بمنظر التيار السلفي الجهادي في الأردن أبو محمد المقدسي. المولد والنشأةولد إياد القنيبي يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول 1975 في مدينة السالمية بدولة الكويت لأسرة أردنية. الدراسة والتكوينواصل القنيبي تعليمه النظامي حتى تخرج في كلية الصيدلة بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، ونال شهادة الدكتوراه في علوم الأدوية من جامعة هيوستن بولاية تكساس الأميركية.

أتم حفظ القرآن الكريم وحصل إلى إجازة فيه، كما قرأ كثيرا لعلماء مسلمين من بينهم أبو محمد المقدسي الذي يعتبر أحد منظري تيار "السلفية الجهادية" في الأردن، وتلقى دروساً في الفقه الإسلامي أثناء دراسته الطبية. التوجه الفكريلا يُعرف للقنيبي انتماء "رسمي" إلى تنظيم إسلامي معين، بما في ذلك تيار "السلفية الجهادية" رغم اقتراب منه فكريا إلى درجة وُصف معها بأنه "من أبرز منظري" هذا التيار. وقد حذر أكثر من مرة من "خطر" تنظيم الدولة الإسلامية لكنه يرفض شن حرب دولية عليه.

الوظائف والمسؤولياتبدأ القنيبي رحلته العملية باحثا في قسم البحث والتطوير في الشركة الأردنية لإنتاج الأدوية، وعمل بعد ذلك محاضرا غير متفرغ في الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا (كلية الصيدلة) التي رُقي فيها إلى رتبة أستاذ مشارك. التجربة الدعويةعُرف القنيبي -أثناء دراسته الجامعية وحتى عام 2010- بنشاطه الدعوي عبر المحاضرات والخطابة في المساجد على مدى أكثر من خمس سنوات، وأوقف بسبب خطبه أربع مرات. اعتقلته دائرة المخابرات العامة في 15 يناير/كانون الثاني 2010 لمدة عشرين يوما، لكنه واصل نشاطه الدعوي والسياسي بعدها إضافة إلى التدريس والبحث في مجال الصيدلة.

أعيد اعتقال القنيبي عام 2013 ووجهت إليه محكمة أمن الدولة تهمة القيام بأعمال غير قانونية من شأنها "تعكير صفو علاقاتها" بدول أجنبية، وذلك بسبب تبرعه لحركة طالبان الأفغانية. حكم عليه بالسجن عامين ونصف عام بصحبة أبو