دبلوماسي مغربي وسجين سياسي سابق ووسيط في الأزمة السياسية باليمن. أرسله الأمين العام للأمم المتحدة مستشارا ومبعوثا خاص له، في محاولة لحل خلافات الأزمة اليمنية. المولد والنشأةولد جمال بن عمر يوم 11 أبريل/نيسان 1957 في مدينة تطوان شمال المغرب، لأسرة من منطقة الريف.

الدراسة والتكوينحصل على شهادة البكالوريا، ثم على شهادة الإجازة، وبدأ التحضير لشهادة الماجستير في فرنسا عن طريق المراسلة. الوظائف والمسؤولياتتولى عدة مهام على مستوى المنظمة الدولية، فكلف بالملف العراقي، ورافق في مسيرته الدبلوماسي الجزائري الأخضر الإبراهيمي في مهمته مبعوثا أمميا خاصا لأفغانستان. شارك في تسوية نزاعات دولية مهمة في كوسوفو والبوسنة وجنوب أفريقيا ومنطقة البحيرات الكبرى في أفريقيا.

وعمل مع شخصيات معروفة مثل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر. نجح كممثل للأمين العام للأمم المتحدة في رعاية حوار وطني في اليمن استمر أكثر من عشرة أشهر، وصل لاتفاق بين مختلف التيارات السياسية لإنهاء الأزمة السياسية في البلد. التجربة السياسيةاعتقل وهو تلميذ بإحدى ثانويات مدينة تطوان عام 1976 خلال ما سمي في المغرب بسنوات الرصاص، واتهم مع رفاقه ضمن مجموعة "إلى الأمام" اليسارية الراديكالية، وتعرضوا للتعذيب.

ونقلت مجلة "تال كال أونلاين" أن الدبلوماسي المغربي تلقى مساعدة ووساطة خلال سنوات محنته في المغرب من مجموعة من الأكاديميين الفرنسيين، بينهم أندريه آدم الذي توسط له لدى الملك الحسن الثاني بحكم أنه كان أستاذه، ونجح في إقناعه بالإفراج عنه. نشط بعد مغادرته المغرب في مجال حقوق الإنسان، حيث اشتغل في لندن ضمن طاقم "أمنستي إنترناسيونال" وترقى فيها. عندما زار الملك الحسن الثاني لندن عام 1986 كان جمال وراء فكرة الاحتجاج الذي نظمته "أمنستي"، مما جعل بعض الصحف المغربية تشن عليه هجوما لاذعا وتصفه إحداها بأنه "أخطر" معارضي نظام الحسن الثاني.

ومن لندن سافر إلى جنيف، والتحق بمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وفي 2004 تزعم شعبة التعاون الفني