صحفية ومقدمة برامج تلفزيونية بريطانية من أصل إيراني، اشتهرت بتقاريرها كمراسلة حربية في مناطق النزاع، وإجراء حوارات مع قادة العالم في أشهر القنوات الأميركية، مما جعلها أكثر الصحفيين متابعة من قبل السياسيين في أميركا والشرق الأوسط. المولد والنشأةولدت كريستيان أمانبور في 12 يناير/كانون الثاني 1958 في العاصمة البريطانية لندن، من أب إيراني وأم إنجليزية، وانتقلت مع أسرتها بعد مولدها إلى طهران، حيث قضت 11 سنة خلال حكم الشاه، وفي عام 1969 عادت العائلة إلى لندن بعد قيام الثورة الإسلامية التي قادها آية الله الخميني، وتزوجت عام 1998 جيمس روبن، الذي كان يشعل منصب المتحدث باسم الخارجية الأميركية. الدراسة والتكوينبعد بداية دراستها الابتدائية في طهران، والتحقت في سن 11 بإحدى مدارس قرية شالفونت (قرب بغينكشماير) جنوب شرق إنجلترا، وبعدها درست بالمدرسة الثانوية بمدينة تشيلم سفورد، قبل أن تتوجه لدراسة الإعلام في جامعة "رود أيلاند" بالولايات المتحدة، حيث حصلت عام 1983 على شهادة إجازة.

وتتقن أمانبور الفارسية والفرنسية إلي جانب الإنجليزية، كما تتمتع بثقافة واسعة وسرعة بديهة وسلاسة في الحديث؛ مما مكنها من النجاح وتحقيق شعبية واسعة داخل الشبكات والبرامج الإخبارية. التجربة المهنيةالتحقت عام 1983 بالعمل كمراسلة بمكتب شبكة "سي إن إن" بمدينة أطلانطا بولاية جورجيا، وانتقلت عام 1986 لشرق أوروبا لتغطية انهيار المعسكر الشرقي، قبل أن ترتقي إلى منصب كبير المراسلين عام 1990. قامت في بداية التسعينيات بتغطية الغزو العراقي للكويت، وكذلك الحرب في البوسنة والهرسك، والتي حولتها إلى مراسلة عالمية، وقالت بشأن ذلك "لقد كسبت رزقي من تغطية بعض أسوأ الفظائع في نهاية القرن العشرين".

تتميز بصفات مهنية احترافية وعلاقات متعددة جعلتها من أكثر مراسلات العالم تفهما لتعقيدات منطقة الشرق الأوسط في وسائل الإعلام الأميركية. منحتها التقارير التي أعدتها من مناطق النزاعات- ومنها العراق وأفغانستان وكوريا الشمالية، وإيران، والأراضي ال