الهاتف الذكي جهاز محمول يعمل وفق نظام تشغيل متطور يمزج بين تقديم خدمات الهواتف التقليدية والحواسب الشخصية بطريقة احترافية تتيح لمستخدمه تلقي المعلومات والتواصل مع الناس وإنجاز المهمات المختلفة. النشأةيعود تاريخ الهواتف الذكية لعام 1992 عندما كشفت شركة آي بي أم (IBM) الستار عن هاتف سايمون Simon، حيث لم يقتصر دوره على تلقي المكالمات، بل كان من أدواره وضع الجداول الزمنية، والتوقيت العالمي، ودفتر العناوين، والمذكرة، والبريد الإلكتروني. مسار التطوربعد ذلك تتالى تصنيع الهواتف الذكية وبدأت سحب البساط تدريجيا من الهواتف التقليدية التي يقتصر دورها على نقل الصوت والرسائل النصية القصيرة وبعض الخدمات البسيطة.
وقد اشتغلت شركات الاتصالات على رفد الهواتف النقالة بخدمات وأدوات جديدة أفضت في النهاية إلى ظهور هواتف محمولة تمزج بين وظائف الحاسب والهاتف، وتقدم خدمات متطورة على مختلف الأصعدة: الأعمال والتواصل، وتلقي الأخبار والمعلومات. فـفي أواخر التسعينيات أطلقت نوكيا مجموعة من الهواتف تضم خدمات جديدة موجهة لرجال الأعمال أساسا، ومن أهمها نوكيا 9000. كما طرحت إريكسون هاتفا ذكيا يدعى بينلوب Penelope جمع بين الاتصال الصوتي ووظائف المساعد الرقمي واستخدام شاشة اللمس، وكان يعمل وفق نظام تشغيل يدعى سيمبيان Symbian OS.
وشهد عام 2002 موجة عارمة من الهواتف الذكية وطرحت إريسكون وشركات أخرى هواتف تضم العديد من الميزات الجديدة، بما في ذلك مشغل أم بي 3 (MP3) وشاشة لمس ملونة، وتطورت هذه الأجهزة بشكل ملحوظ في 2005. الضجة الكبرىلكن الضجة الكبرى كانت في عام 2007 حيث طرحت شركة آبل جهاز "آي فون" الذي أصبح الهاتف المفضل لدى الملايين في العالم. وقد أنشأت شركة آبل متجرا لتطبيقات هذا الهاتف مما أحدث ثورة هائلة في وظائف الهواتف الذكية.
وتنامى تطور الآي فون وأصبح الكشف عن موديلات هذا الهاتف يحظى باهتمام كبير على مستوى العالم. وشهد عام 2008 طرح هواتف ذكية بنظام تشغيل أندوريد التابع لشركة غوغل. ومن أهم الهواتف التي تعم


AJ+ Français
الجزيرة نت - يوتيوب