سوشيلا كاركي، سياسية وقاضية نيبالية، وُلدت عام 1952 في أسرة مرتبطة بحزب المؤتمر النيبالي، وعاشت طفولتها قرب الحدود مع الهند. حصلت على درجات عليا في القانون والعلوم السياسية، وعملت محامية وأستاذة جامعية، ثم انخرطت في القضاء والسياسة، وشاركت في حركة الشعب الديمقراطية عام 1990. في عام 2016، أصبحت أول امرأة تتولى رئاسة القضاء في البلاد، ثم عُينت في 12 سبتمبر/أيلول 2025 رئيسة لوزراء نيبال لفترة انتقالية مدتها 6 أشهر بعد استقالة الحكومة وسط احتجاجات شعبية واسعة.

وُلدت سوشيلا كاركي في السابع من يونيو/حزيران 1952 في بلدة شانكاربور بمنطقة بيراتناغار جنوب شرق النيبال، وهي الكبرى بين 7 أشقاء، من أسرة ذات خلفية مرتبطة بحزب المؤتمر النيبالي، الذي كان ينادي بالديمقراطية في المملكة النيبالية. وبحسب مصادر محلية، تحمل كاركي مشاعر خاصة تجاه الهند، إذ تشير إلى أن منزلها لا يبعد سوى 25 ميلا عن الحدود الهندية النيبالية، وأنها كانت في طفولتها تزور السوق الحدودي بانتظام. حصلت كاركي على البكالوريوس في القانون عام 1972، ثم توجهت إلى الهند وأتمت دراستها العليا في العلوم السياسية بجامعة باناراس الهندوسية عام 1975، وحصلت لاحقا على شهادة في القانون من جامعة تريبهون عام 1978.

تزوجت كاركي من مُدرسها دورغا سوبيدي، الذي كان قائدا في حزب المؤتمر النيبالي، وهو من بين 4 أشخاص اختطفوا طائرة -وفقا للمصادر- في يونيو/حزيران 1973 كانت تنقل أموالا من بيراتناغار إلى البنك المركزي في العاصمة كتماندو. بعد عملها في إحدى مؤسسات الغذاء، حصلت كاركي أواخر يناير/كانون الثاني 1979 على رخصة ممارسة المحاماة من المحكمة العليا، وبدأت مسيرتها القانونية، إذ عملت في محكمة الاستئناف في منطقة بيراتناغار حتى أصبحت رئيسة نقابة المحامين. وبين عامي 1985 و1989، عملت أستاذة في "مايندرا ملتيبل كامبس"، وهو مؤسسة تعليمية تتبع جامعة تريبهون في مدينة دهاران النيبالية. شاركت كاركي بنشاط عام 1990 في حركة الشعب الديمقراطية ضد نظام البانشايات، وه